فهرس الكتاب

الصفحة 2209 من 7490

* عدم شرعية أي نظام حكم باستثناء نظام الجمهورية الجعفرية في إيران!!

* استشهاد الإمام الحسين بن علي في كربلاء.

* اختفاء الإمام الثاني عشر ـ المهدي المنتظر ـ في سامراء.

ونتيجة لهذه العقيدة والخلفية، تشكلت النفسية الشيعية الاثنا عشرية على:

•…الانتقام ممن سلب الإمام علي حقه في الخلافة.

•…الانتقام ممن ظلم السيدة فاطمة، وقتل ولدها الحسين.

•…التكفير واللعن لهؤلاء ومن تبعهم إلى يوم الدين.

•…البكاء الدائم، والعزاء المستمر، والحزن المتجدد على كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء.

•…الانتظار للمهدي المنتظر الذي غاب سنة 264هـ، هذا الوهم الذي لا حقيقة له معدوم غير مخلوق!!

وعلى ضوء هذه المسائل، تتمحور وتتبلور عقيدة الاثني عشر، وهي التي شكلت ثقافة ومنطلقات حسين بدر الدين الحوثي، فهذا ما ظهر في مقالاته،وبرز في جولاته:

الانتقام، اللعن، الانتظار. هذه الثلاثية التي تشكل وعي غالبية، إذا لم يكن كل الاثنى عشرية. بل إن عقيدتهم أصبحت تدور حول الانتظار في زمن الغيبة، والإعداد والتهيئة لخروج الحجة. وفي هذا السياق، فقد صدر قبل سنوات كتاب بعنوان (عصر الظهور) يتحدث فيه مؤلفه، وهو الشيخ علي الكوراني، أحد علمائهم المعاصرين وكبير من كبارهم المنظرين، يتحدث فيه عن مقدمات وعلامات ظهور المهدي المنتظر، الذي أصبح قريبًا...

ومن هذه المقدمات والعلامات لظهوره: وجود وخروج جيش مسلح في إحدى قرى محافظة صعدة. وهذا الجيش يكون بقيادة واحد من أحفاد الرسول يسمى حسن! أو حسين!!

وكان هذا الكتاب من ضمن مراجع ومصادر جماعة الشباب المؤمن ومن العوامل التي صنعت القداسة لشخص حسين بدر الدين الحوثي عند أتباعه وأنصاره، الذين وجدوا فيه علامة من علامات الظهور، ومقدمة من مقدمات الخروج. ومن أدلتهم القرآنية على هذا الخروج قوله تعالى: {يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت