* أليست المقاومة والجهاد محصورة في المثلث السني، والحرب والإبادة ضد أهل السنة؟
* ألم تشترك قوات بدر الشيعية في المجازر التي ارتكبتها القوات الأمريكية بدعم وتشجيع ومساندة من آيات الشيعة في النجف وكربلاء وطهران وقم؟!
* ألم يصرح نائب الرئيس الإيراني، محمد علي أبطحي: لولا إيران لما استطاعت أمريكا احتلال العراق وأفغانستان؟!
* هل ينكر عاقل أو يجحد متابع أن ما يحدث في العراق اليوم هو فتنة طائفية وصراعات مذهبية تغذيها المخابرات الإيرانية والحرس الثوري...؟!
* ألم تنتقل هذه الفتنة إلى البرلمان البحريني بالمشادات والخلافات الحادة..؟! وهل ينكر أحد دور إيران في زعزعة الأوضاع في البحرين، وإثارة المشاكل في المنطقة الشرقية من السعودية، وفي أحداث صعدة في اليمن؟!
كل هذا لا يشكل خطرًا ولا يهدد أحدًا! ألم يشكل حسين بدر الدين الحوثي تيارًا مسلحًا، ويحدث فتنة، ويستعد لحرب بالرجال والمال والسلاح، بداية من إثارة الشغب والهرج والمرج أثناء صلاة الجمعة، ثم يفتي بعدم شرعية أي نظام أو حكم منذ أبي بكر وعمر حتى اليوم، وأن الحل هو إقامة جيش مؤمن يهيئ المناخ لخروج الإمام المنتظر، فجعل شراء الأسلحة بالأهمية مثل شراء الأغذية، وقام بالامتناع عن دفع الزكاة، واستبدال الخمس وفق دين الاثني عشرية؟! ألم يقاتل بشراسة ومعه أتباعه وأنصاره، باعتبارهم المؤمنين وأهل الحق في مواجهة المخالفين أهل الباطل؟!
كل هذا يمثل جزءًا يسيرًا وقدرًا بسيطًا من خطر الروافض على الإسلام والمسلمين -على مر السنين -من خيانة ابن العلقمي، وسقوط بغداد بيد التتار سنة 556هـ، إلى خيانة الجلبي، وإياد علاوي، وآية الشيطان السيستاني، وسقوط بغداد سنة 1424هـ.
الخيانة مستمرة، والمؤامرة متواصلة، والحلقة متسلسلة، والعقيدة فاسدة، والطريقة باطلة تتمحور حول:
* اغتصاب حق الإمام علي بالخلافة.
* مظلومية السيدة فاطمة.