فهرس الكتاب

الصفحة 2207 من 7490

وقد دلت الأحاديث على أن الحق مع شيعته المحبين له القائلين بإمامته"!! تأمل وتوقف عند هذا الكلام الخطير للحوثي ـ الأب ـ حيث يجعل الخلافة بين الشيعة والمخالفين لهم حق وباطل، وأن الحق مع القائلين بإمامته، والرافضين لإمامته أبي بكر وعمر. وبذلك يكون الباطل مع القائلين بإمامة أبي بكر وعمر؛ لأن خلافتهما باطلة وغير صحيحة!!"

•…الآيات قادمون!!

فإذا تأكد لدينا وجود تيار رافضي اثني عشري في الفكر الزيدي على مر العصور، وأثبتت تشجيع هذا التيار ومدحه عند عدد من الباحثين والكتّاب والعلماء والشباب الزيدي ـ فعند ذلك تترابط المنهجية، وتتقارب المشارب العقدية؛ لتشكل مدرسة اثني عشرية، ربما تتحول عما قريب إلى جامعة، بعد عودة عشرات الطلاب الذين يدرسون العقيدة الإمامية في طهران وقم ومشهد...

وهؤلاء يفخرون بأنهم انتقلوا من الظلام (الزيدية) إلى نور الاثني عشرية التي يدرسونها لمدة 12 عامًا كاملة يتخرجون بعدها بدرجة آية الله، وحجة الله، و....!!

وقد رأيت بنفسي، وسمعت بأذني تعصب هؤلاء وغلوهم أثناء زيارتي لإيران قبل ثلاث سنوات، واللقاء بعدد من هؤلاء الطلاب العلماء، وقد أشربوا في قلوبهم وعقولهم عقيدة الرفض وشريعة السب، ويحملون ثقافة الانتظار والتبشير بالوهم المنتظر ـ عجل الله فرجه ـ المستحيل.

سيقول السذج من الناس: إن هذا الطرح يحمل الكثير من المبالغة والإثارة. وحتى لو كان ذلك صحيحًا، فإن الخطر والمسألة لا تعدو أن تكون أفكارًا وآراء وقناعات لهؤلاء في اعتناق الفكر الاثني عشري.

وهذا القول من الجهل بحقيقة الشيعة الاثني عشرية، وتصدير الثورة الإيرانية، والتدخل في الشئون الداخلية للدول العربية والإسلامية، وإثارة الطائفية، وإشعال الصراعات المذهبية، كما هو حاصل اليوم في العراق من خلال التعاون الشيعي/ الأمريكي، والتقارب الإيراني/ الأمريكي.

* أليس السيستاني هو رجل أمريكا وعميلها الأول في العراق؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت