كما أنه ليس من حقنا مصادرة آراء الآخرين فليس من حق الآخرين مصادرة رأينا وما أعلنه اليوم هو رأي المحتاجين إلى خبرة وحكمة وشجاعة السيد الرئيس نسأل الله لسيادته موفور الصحة والسعادة ولبلادنا الحبيبة في ظل سيادته التقدم والرقي.
وفي ختام كلمته توجه شيخ المشايخ بهذا النداء: يا أبناء الطرق الصوفية الكرام اسمحوا لي أن أتوجه باسمكم إلى فخامة الرئيس بهذا النداء:
السيد الرئيس:"إن احتياج الناس إليكم من نعم الله عليكم".
في نهاية المؤتمر ألقى السيد مختار محمد علي البيان الختامي والتوصيات التالية:
أولا: الموافقة على كل ما ورد في كلمة سماحة شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الصوفي الأعلى وخاصة ما ورد فيها بشأن رفع الرجاء إلى فخامة الرئيس / محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية بالتكرم وبالنزول على رغبة أبناء شعبه والموافقة على ترشيح سيادته لفترة رئاسية قادمة حماية لما أنجز واستكمالا لما بدأ ورعاية ما أرسى من قواعد الديمقراطية بل ورفعا لقواعد الديمقراطية حتى تكون صرحا شامخا دائما أبد الدهر بإذن الله.
ثانيا: يشكل وفد برئاسة سماحة شيخ المشايخ ورئيس المجلس الصوفي الأعلى يتم تشكيله بمعرفة سماحته وذلك للتوجه إلى ديوان عام رئاسة الجمهورية لرفع رجاء ثمانية ملايين من أبناء الطرق الصوفية للسيد الرئيس بأن يلبي احتياج الوطن إليه وأن ذلك ليس بجديد على سيادته على أن تكون مهمة هذا الوفد الأساسية إبلاغ سيادته رأي المؤتمر في كلمة موجزة..
(يا سيادة الرئيس إن احتياج الناس إليكم من نعم الله عليكم)
ثالثا: إرسال برقية إلى فخامة السيد الرئيس هذا نصها:
المؤتمر الصوفي العام الأول"الشورى في الإسلام الأمل والرجاء في رمز الأمة السيد الرئيس/ محمد حسني مبارك"
فخامة الرئيس/ محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية
احتياج الناس إليكم من نعم الله عليكم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..