وأضاف سماحة الشيخ حسن الشناوي أنه بنفس المفهوم فإن الطرق الصوفية لها أهلها وعلماؤها ومصادر علومها غير أنها ليست كيانا مستقلا كالأطباء والمحامين والزراعيين والصناعيين مؤكدا أن الطرق الصوفية ليست كيانا مذهبيا دينيا معينا بل هي لكل المذاهب، والطرق الصوفية ليست كيانا حزبيا منفصلا بل هي لكل الأحزاب ودون أن تتصارع الأحزاب فيها أو عليها، كما أن الطرق الصوفية ليست كيانا عسكريا غير أن الصوفية لها عند العسكرية تقدير.
والطرق الصوفية ليست مذهبًا اقتصاديًا غير أن جميع المذاهب الاقتصادية للتصوف فيها نصيب.
والطرق الصوفية ليست ناديا رياضيا أو اتحادًا لإحدى الألعاب الرياضية غير أن الرياضيين لهم في الصوفية ولها فيهم نصيب. وعلى ذلك فإن الساحة أو البوتقة التي ينصهر فيها المجتمع هي ساحة الصوفية التي يلتقي فيها أبناء الأحزاب وأبناء المهن وأبناء الحرف وأبناء الرياضة وأتباع المذاهب الدينية والسياسية والاقتصادية يضاف إليهم جميعا من لا مذهب له أو من لا يعرف له مذهبا.
وأكد سماحة الشيخ حسن الشناوي أنه بعد استطلاع حر ونزيه قام به السادة مشايخ الطرق الصوفية على مستوى الجمهورية وكما هو معلوم أن أبناء الطرق الصوفية لا يخفون آراءهم ولا مشاعرهم على مشايخهم فقد وصلت إلى نتيجة استطلاع الرأي هذه وبصفتي شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الصوفي الأعلى الذي يحكمه القانون 118 لسنة 1976 وحيث أني المفوض من الصوفية جميعًا في إعلان رغبتهم وإبراز رأيهم وبناء عليه: أعلن باسم ثمانية ملايين صوفي مصري عاقل مدرك رغبة الصوفية في رفع رجاء إلى فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية بإعادة ترشيح نفسه لفترة رئاسية قادمة حرصا على المنجزات واستكمالا للمسيرة الديمقراطية وإرساء لقواعد الشورى والأمل في الإصلاح.
وأضاف قائلا: