وقال الدكتور محمد السيد الجليند رئيس قسم الفلسفة الإسلامية ومقرر المؤتمر أن جلسات المؤتمر على مدى يومين تناقش عدة محاور: الأول يتناول مسيرة التصوف التاريخية بين الأصيل والدخيل، والثاني يناقش أهمية الجانب الروحي وأثره في تربية النفس، والمحور الثالث يدور حول كيفية ترشيد مسيرة التصوف للاستفادة من الطاقات البشرية في العصر الحاضر.
وأشار إلى أن المؤتمر يناقش نحو مائة بحث ودراسة تعالج هذه المحاور تقدم بها باحثون من الدول العربية خاصة من قطر والكويت والإمارات والبحرين وبلاد المغرب العربي وليبيا بجانب بعض البلاد الإسلامية مثل باكستان وماليزيا مؤكدا أن المؤتمر سوف يصدر توصيات بالإضافة إلى طباعة البحوث في كتاب مستقل بعد عرضها على لجنة التحكيم المعدة لهذا الغرض.
وأكد الدكتور الجليند أن المؤتمر يهدف إلى توضيح معالم التصور الإسلامي لبناء الإنسان روحيا وعقليا وبيان أن العمل وسيلة من وسائل النسك الصوفي في الطريق إلى الله وكذلك بيان أن العالم في محرابه العلمي أقرب إلى الله من المنقطع للعبادة في المسجد بالإضافة إلى توضيح ما يسمى بفقه التدين حتى يجمع الصوفي بين عمارة الدنيا وعمارة الآخرة وهذا منهج إسلامي قرآني يجب على المسلمين أن يتحلوا به وأن يكون هدفهم من عمارة الدنيا عمارة الآخرة وألا يتركوا الدنيا يعمرها الآخر ثم يكتفي المسلمون بالاستجداء وطلب الإعانة من هذا الآخر الذي لا يسمح لنا بذلك.
الصوفية.. القوة الصامتة
الصوفية.. ضد التطرف وألاعيب السياسة
روز اليوسف ـ العدد 4010 - 16/4/2005
"لايغيب عن ذهن القارئ الكريم مغزى تسليط مجلة روز اليوسف الأضواء على الصوفية مع عدائها المكشوف للإسلام . الراصد"