وتستند الزيدية في أصولها الفقهية إلى مذهب الإمام زيد الذي لا يعترف بعصمة الأئمة ونظرية المهدي المنتظر مثل بعض فرق الشيعة الأخرى وخصوصا الاثنا عشرية. ويجيز المذهب الزيدي الخروج على حكم الظلمة .
ويشكل معتنقو المذهب الزيدي الذين ينتسبون إلى أسر هاشمية أو القبائل القحطانية، بين 25 وثلاثين بالمئة من إجمالي السكان الذين يقدر عددهم بنحو 21 مليون نسمة غالبيتهم من السنة.
والمذهب الزيدي هو اقرب المذاهب الشيعية إلى السنة وهذا ما يفسر حالة التعايش المذهبي بين الزيدية والسنة في اليمن على مدى قرون طويلة لم يشهد خلالها هذا البلد أي شكل من أشكال الصراعات أو الحروب المذهبية. وكانت الحروب والصراعات تتركز على الحكم ومنصب الإمام فقط.
وانتهت تلك الحروب والصراعات بثورة 26 أيلول ( سبتمبر) 1962 التي أعلنها الجيش في صنعاء وقضت على نظام الإمامة بإسقاط الإمام محمد البدر.
تحركات
لإعلان الائتلاف الشيعي الكويتي
كتب خليل خلف:
بعد 48 ساعة من الإعلان عن النية لولادة الكتلة الوطنية الشيعية كما نشر أمس، علمت"الوطن"أن هناك مساعي لإعلان كتلة شيعية أخرى تمثل مجموعة من الأطياف السياسية تريد الانضواء تحت مسمى"الائتلاف الشيعي الكويتي"وذلك سعيا نحو مزيد من التقارب الشيعي ـ الشيعي بما يمكن معه التنسيق في القضايا السياسية والاجتماعية والعقائدية.
فقد علمت"الوطن"أنه في السياق نفسه والانسياب السياسي الذي تجتمع فيه الفعاليات السياسية ورجال الأعمال وبعض من الوزراء السابقين من الشيعة عند الوزير الأسبق عبد المطلب الكاظمي بهدف وضع آلية إنشاء كتلة وطنية شيعية، نجد على الطرف الآخر أطيافا من الكتل السياسية الشيعية تجتمع للعمل على نبذ الخلافات وطرح الآراء الوسطية والاعتدالية فيما بينهم بهدف تشكيل قوة سياسية واحدة بدلا من"التعنت السياسي الشيعي"وفق ما أكده أحد المصادر لـ"الوطن".