وقد عقدت اجتماعات دورية ضمت نخبة من المسؤولين والأعضاء الحاليين والسابقين إلى جانب مجموعة من الأكاديميين من السلطتين لوضع آلية"الربط السياسي"بين الكتل المختلفة التي تجتمع لتشكيل تحالف سياسي واحد يعمل وفق النظم الدستورية والقانونية في البلاد بهدف الوصول إلى صوت موحد من الكتلة الائتلافية الشيعية إلى أي جهة معينة.
وهذه الأطياف السياسية التي بدأت بلقاءاتها منذ أكثر من شهر تهدف لوضع آلية اللائحة الداخلية وطريقة للتصويت والقضايا المطروحة على الساحة السياسية وغيرها لمتابعة هذه الأمور كافة وإصدار بيان واحد بدلا من البيانات المتناثرة مما يضعف الأداء للجميع، كما يعمل التجمع على المشاركة في اختيار ممثلي مجلسي الأمة والبلدي وغيرهما من القطاعات عبر التنسيق لهذه الكتل.
والأطياف السياسية التي تجتمع هي التوافق الوطني الإسلامي، والعدالة والسلام، والميثاق الإسلامي، وتجمع علماء الشيعة، ولجنة مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) ، ولم توجه الدعوة إلى التحالف الوطني الإسلامي.
وعودة إلى هذه الكتل الشيعية السياسية التي تهدف إلى إنشاء تحالف سياسي وقد تحمل اسم"الائتلاف الشيعي الكويتي"إلا أن بعض المجتمعين رأى تغيير المسمى إلى"الائتلاف الكويتي".
وكشفت المصادر لـ"الوطن"أن اللقاءات الحالية بين هذه الكتل السياسية تأتي للقيادات فقط أولًا دون قواعدهم السياسية مما أبرز خلافًا بسيطا تتم السيطرة عليه عند اكتمال النظم واللوائح كافة التي ستنظم آلية العمل السياسي لكل الكتل... حتى يتم إبلاغ القواعد السياسية لكل كتلة على حدة ليتم فيما بعد عقد جمعية عمومية شاملة للقوى السياسية بقواعدها لاختيار الأمين العام.
إلا أن المصادر أكدت صعوبة عمل جمعية عمومية لجمع الكتل وستكون البداية عند التوافق بين الجميع عمل قرعة لاختيار ثلاث شخصيات من القوى السياسية وكل شخصية تكون أمينا عاما للائتلاف لمدة عام واحد.