فهرس الكتاب

الصفحة 2305 من 7490

بدأ الرئيس خاتمي جولته بزيارة نيجيريا، حيث عزف على وتر المعاناة التي تحملها الشعبان الإيراني والنيجيري من سيطرة الأجانب وتدخلهم في شئون البلاد، مشيرا إلى ما يحدث للشعوب المظلومة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدا أن أفريقيا تحتل موقعا هاما في التوجه الإيراني، ومن هنا فإن إيران مستعدة للتعاون مع نيجيريا في جميع المجالات العلمية والفنية والصناعية والتجارية في إطار اللجنة المشتركة بين البلدين، مشيرا إلى النشاط الإيراني في نيجيريا في قطاعات صناعة السيارات والآليات والكهرباء والطاقة والنظم المالية والمصرفية.

وفي المقابل أكد الرئيس النيجيري أوباسانجو رغبة بلاده في دعم العلاقات مع إيران في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن زيارة خاتمي تفتح آفاقا مضيئة في وجه التعاون الثنائي، وخاصة في المجالات الفنية والتجارية، مؤكدا على نجاح مشروعات التعاون السابقة في مجالات بناء السدود وصناعة الآليات والطاقة والغاز والنظام المالي والمصرفي، مطالبا بامتداد التعاون إلى النشاط الثقافي والصحي والعلاج والبنوك المشتركة، ودعم تعاون القطاع الخاص في البلدين. كذلك اقترح خاتمي نقل التعاون إلى قطاعات الزراعة والصناعة والمصايد، فضلا عن النفط والغاز.

ولم ينس خاتمي أن يلتقي مع العلماء والشخصيات الإسلامية في نيجيريا عارضا عليهم رسالة السلام وقوة الإسلام، مطالبا بعودة الإسلام إلى سابق عظمته ومجده من خلال الوحدة بين المسلمين. وهو في ذات الوقت قد حرص على لقاء العلماء المسيحيين مؤكدا لهم على ضرورة التعاون بين المسلمين والمسيحيين، مشيرا إلى أن حوار الأديان يأتي في مقدمة حوار الحضارات، وأن نيجيريا إحدى الساحات الهامة لهذا الحوار. (همشهري في 13.12.11 /1/2005)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت