ومع وجود جالية شيعية كبيرة في دولة مالي جاء استقبال الرئيس الإيراني في باماكو حافلا بالود والحفاوة، وقد انتهز الرئيس خاتمي فرصة لقائه مع علماء مالي لكي يدعوهم إلى تقوية البنية المذهبية والقواعد الاعتقادية والمعرفة الدينية في المجتمع، فضلا عن الإحاطة بقضايا العالم والاستفادة من مزاياها، كما انتهز خاتمي فرصة لقائه مع المجلس الوطني في مالي ليدعوهم إلى الأخذ بتجربة القيادة الشعبية، مؤكدا أن البرلمان في كلتا الدولتين يتمتع بأهمية خاصة، وهو مظهر ارتباط الشعبين المالي والإيراني، ودعم العلاقات الحسنة بين الدولتين. وقد نجح خاتمي في توقيع اتفاقيات للتعاون مع دولة مالي في المجالات الاقتصادية المختلفة والمجالات الصحية والعلاجية والدوائية (همشهري في 17/ 1/ 2005)
وفي سيراليون تم عرض الفيلم الوثائقي"إيران ومستقبل وضاء"على القناة الرئيسية لتليفزيون سيراليون طوال يومي زيارة خاتمي لهذه الدولة، كما تم توزيع أكثر من خمسة آلاف صورة للزعيم الإيراني ورئيس الجمهورية في العاصمة فريتاون، مما يعني أن إيران تريد توثيق العلاقات مع شعب سيراليون بغض النظر عن النتائج الاقتصادية لزيارة الرئيس.
كذلك فيما يتعلق بزيارته لدولة بنين، حيث اقتصرت النتائج الرسمية على بيان سياسي مشترك يتعلق بالتوافق حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية وإبداء الرغبة في التعاون في المجالات الصناعية والزراعية والطاقة ولكهرباء. (كيهان في 16/1/2005)