فهرس الكتاب

الصفحة 2308 من 7490

وقد كان خاتمي حريصا خلال زيارته لزيمبابوي على إطلاع المسئولين في هراري على مدى استقرار الأوضاع الاقتصادية والأمنية في إيران، وقدرة المناخ الاقتصادي على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية في الاستثمار، ودخول العلم والتقنية في كافة المجالات، مما أدى إلى نجاح الشركات الإيرانية في منافسة الشركات العالمية والحصول على مناقصات دولية في مشروعات ضخمة مثل بناء السدود ومد خطوط السكك الحديدية وصناعات النفط والغاز، كما أشار إلى الخطة الخمسية الرابعة في إيران والتي يبدو فيها زيادة النمو الاقتصادي بمعدل 8% وفي إطار ذلك سعى الرئيس خاتمي إلى الإشادة بكفاح شعب زيمبابوي وحصوله على الحرية والاستقلال والقيادة الوطنية، والموقف الإيجابي من القضايا الدولية، مما جعل زيمبابوي قوة متميزة في المنطقة، وأن إيران تخطو إلى جوار زيمبابوي على أساس الاحترام المتبادل في إطار حركة سريعة وقليلة التكلفة في سبيل التنمية.

ومن الواضح أن الرئيس خاتمي قد نجح في مسعاه بإقناع المسئولين في زيمبابوي بتوقيع عشر وثائق مع إيران، هي: مذكرة تفاهم للتعاون التقني والاتصالات، اتفاق لإنتاج الجرارات، مذكرة تفاهم حول تأمين ميزانية محطة الطاقة في زيمبابوي، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الغرف التجارية للبلدين، مذكرة تفاهم للتعاون في إنشاء خط للسكك الحديدية، مذكرة تفاهم حول مد خطوط الهاتف والاتصالات، مذكرة تفاهم حول الاستثمار في قطاع الطاقة بزيمبابوي، مذكرة تفاهم في مجال التأمين المالي لمشروع تجهيزات الاتصالات، اتفاق حول عدم تكرار الضريبة الجمركية للصادرات والواردات بين البلدين. وقد أكد الرئيس خاتمي أن الاتفاقيات الموقعة بين إيران وزيمبابوي بمثابة نافذة تطل على أفق مفتوح لمجالات تعاون متعددة وكبيرة (كيهان في 17/1/2005)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت