وقد بحث الرئيس الإيراني خلال زيارته إلى السنغال، مع نظيره السنغالي عبد الله واد، وشخصيات أخرى سياسية ودينية، سبل التعاون بين البلدين، والتنسيق المشترك والعمل من أجل تنفيذ كافة الاتفاقات المبرمة بين البلدين.وأكد خاتمي على الرغبة المشتركة من أجل تعاون طويل الأمد، وأن هذا التعاون ليس فقط في مصلحة البلدين، بل أيضًا في مصلحة المنطقة من خلال استثمار الإمكانات المتاحة بين البلدين لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن إيران تؤسس لعلاقات جديدة مع الدول الأفريقية، بما فيها السنغال، حيث إن إيران لا تنظر إلى السنغال على إنها سوق تجاري فقط، وإنما لنقل خبراتها في مجال العلوم والتكنولوجيا والتقدم الصناعي والاقتصادي لها، لما تتمتع به السنغال من موقع جيد في السياسة الخارجية الإيرانية، وثمة مجالات لتوطيد التعاون بين البلدين، وأن الماضي التاريخي والثقافي للسنغال يجعلها العاصمة الثقافية لأفريقيا، وان تعزيز العلاقات مع دول الجنوب، خاصة الدول الأفريقية يندرج ضمن الأولويات الإيرانية، معربًا عن أمله بأن تؤدي زيارته إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.