كما تطرق الجانبان إلى التطورات الإقليمية والدولية، حيث يرى خاتمي، أن التوترات في أفريقيا ناتجة عن مؤامرات بعض القوى الكبرى، وان التوقيع على اتفاقية السلام في جنوب السودان يمكن أن يشكل مثالا على تغليب منطق الحوار والتفاهم، على منطق العنف والقوة في أفريقيا، والأمل في اعتماد هذا الأسلوب في المناطق الأخرى من أفريقيا لمعالجة الأزمات، وأن يشكل حوار الحضارات في العلاقات الدولية أساسًا لإقرار الأمن والسلام والتضامن في العالم. وتدارس الجانبان الأوضاع في العراق وفلسطين. وشدد خاتمي على عدم التعامل مع موضوع حقوق الإنسان بازدواجية، وأكد على أن يتحمل الأمريكيون مسئوليتهم حيال الجرائم التي ترتكب يوميًا باسم الديمقراطية والحرية في العالم، فيما أوضح أن المزاعم الأمريكية حول انتهاك حقوق الإنسان في إيران بأنها كاذبة.
ومن ناحية، أكد الرئيس السنغالي، على أهمية التعاون بين إيران والسنغال في المجالات المختلفة، وأن السنغال بحاجة إلى المساعدة الإيرانية لبناء المطارات وصناعة السيارات والسكك الحديدية والمدن الجديدة، ورحب بالتعاون مع طهران في إقامة مؤتمر قمة الدول الإسلامية عام 2004 في داكار.كما أثنى على مواقف إيران حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية،وحق إيران الطبيعي والمشروع في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مشيرًا إلى أن البلدين لهما وجهات نظر مشتركة بشأن مكافحة الإرهاب والتعاون مع المنظمات الدولية. وأكد على ارتياحه لزيارة الرئيس الإيراني لبلاده، معربًا عن أمله في أن تفتح هذه الزيارة صفحة جديدة من التعاون بين الجانبين، والحرص على توظيف طهران استثماراتها في المشاريع الاقتصادية والتنموية في السنغال.