فهرس الكتاب

الصفحة 2330 من 7490

كما لاحظ المقربون أن الرئيس الأسد كان منزعجًا جدًا من إخراج قواته من لبنان، ويشعر بالقهر النفسي، ومنع والدته السيدة أنيسة وأخته السيدة بشرى من زيارته في المنزل على خلفية اقتناعه انهما، مع خاله محمد مخلوف، وراء توريطه بمواقف أوصلته إلى ما هو فيه من عزلة، ومن انتهاء الأدوار الإقليمية لسورية، وانهيار نفوذها في المنطقة، والمعروف أن هؤلاء كانوا مع التصادم مع أميركا في العراق، ووراء قرار التمديد للرئيس للبناني، الذي أفضى إلى اغتيال الحريري ووضع سورية في دائرة الشبهات، وإخراج قواتها من لبنان. ويضيف المقربون أن الرئيس الأسد مستغرق الآن في المراجعات النفسية واقترب كثيرًا من التفكير بإعلان انقلاب أبيض يتضمن إقصاء رجال أبيه، وإقالة رؤساء أجهزة المخابرات، واعتقال قتلة الحريري وتسليمهم.

في السياق نفسه، أفادت المعلومات المتناهية من دمشق أن نزار أسعد، أحد أباطرة النفط في سورية، رفع دعوى على خال الرئيس مطالبًا بنسبة أرباحه من الصفقات التي أبرمها ضمن برنامج"النفط مقابل الغذاء"العراقي والتي احتفظ بها محمد مخلوف لنفسه. وقد امتنع نزار أسعد في الآونة الأخيرة عن دفع أموال الناس المستحقة عنده، وكان يقول لكل من يطالبه بحقه"خلو مخلوف يعطيني حتى أعطيكم".

وتحدثت معلومات دمشق عن اللبناني طه قليلات أحد أبطال تجاوزات بنك"المدينة"وقالت أنه وميزر نظام الدين وصهره خالد ناصر قدور، يشكلون هيئة وكلاء لأعمال قائد الحرس الجمهوري ماهر الأسد (شقيق الرئيس) . وكان قليلات الذي يحمل لقب"الزعيم"قد دخل هذه الدائرة الخاصة عبر تقديمه الهدايا العينية الباذخة، إذ أهدى شركاءه، حسب المعلومات عشر سيارات من طراز (بي ـ أم) سنة 2002 ومعروف أن قليلات كان يحمل تصريح مرور على الخط العسكري بين لبنان وسورية، تواكبه سيارات ورجال الحرس الجمهوري في الذهاب والعودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت