فهرس الكتاب

الصفحة 2338 من 7490

وأرسلت (برهان) الهدى ابني زائرًا لرب المعالي (حاتم) الخير مشهدًا

ويقول في حاتم أيضًا، كما في ديوان"زهرة بركات الأقمر الأنيقة"

أيا حاتم الخيرات أنت ملاذنا وملجأنا في يومنا وكذا غدا

ويقول في حاتم أيضاَ:

فكم من أكمه أبرى وكم من أبرص شفى وكم ميت أحيى وكم ظمئ روى

فما حاتم إلا ملاذ للائذ ولا هو إلاّ كاشف الضر والبلوى

فيا أيها المكروب لذ بجنابه تجده مزيلًا عنك ما بك من شكوى

ويقول الداعي إدريس عماد الدين في تفسير قول الله تعالى (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض) ( ) يعني أمير المؤمنين لقيامه في أرض الشريعة وكونه.

3 ـ صرف أركان الإسلام وفرائضه عن مرادها

أ ـ فالصلاة عندهم هي الاتصال بالإمام، أي"لا صلاة لمن شك في إمام عصرة"كما جاء في كنز الولد للحامدي، وقد زعموا أن جعفر الصادق رضي الله عنه قال:"أما إقامة الصلاة فهي معرفتنا (أي معرفة الأئمة) وإقامتنا" ( )

ويفسر جعفر بن منصور اليمن الإسماعيلي كما في كتاب الكشف قول الله تعالى (فلا صدق ولا صلى) بقوله: الصلاة الطاعة لأمير المؤمنين والأئمة الذين اصطفاهم الله من ولده.

ب ـ والزكاة جاء تعريفها في كتبهم كما يلي:

"الصلاة أمير المؤمنين، والزكاة معرفته"."إيتاء الزكاة هي الإقرار بالأئمة من ذريتهم"."إن إيتاء الزكاة هو إطاعة الناطق ثم الأساس".

ج ـ والصوم يعني الستر والكتمان، فيقول الحامدي"صوم شهر رمضان هو ستر مرتبة القائم"، (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) البقرة 185 أي من أدرك زمان الإمام فليلزم الصمت"."

د ـ والحج يفسرونه بالقصد إلى صحبة السادة الأئمة من أهل البيت، وقطع النظر عن سواهم، وأما النحر والحلق: فإزالة الباطل وإظهار الحق. وتقبيل الحجر الأسود: قبول الدعوة من الناطق المؤيد...

وحجهم إلى مكة إنما هو من باب التقية، أما الحج الحقيقي فهو إلى"روضة طاهر سيف الدين"في الهند، ويكون ذلك في شهر رجب أيام 19ـ 20ـ 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت