وفيما يلي بعض عقائدهم وأفكارهم المستمدة من الإسماعيلية، وبعضها مما سطره وكتبه أئمة البهرة بصياغتهم الخاصة:
1ـ ولاية الإمام وطاعته والانقياد له عندهم هو ركن الإسلام الأول، يقول زعيمهم وإمامهم الحالي محمد برهان الدين في رسالة وجهها سنة 1398هـ إلى البهرة الموجودين في اليمن وأسماها"هداية الدين المضيء":"... وعليكم بالمحافظة على دعائم الإسلام السبع، فقد وضعها صاحب الشريعة لسعادة داريكم خير وضع وهي: الولاية، والطهارة، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والجهاد".
وقد أشار إلى ذلك الدكتور الإسماعيلي مصطفى غالب في كتابه"الحركات الباطنية في الإسلام"حيث يقول:"الإمامة هي المحور الذي تدور عليه دائرة الفرائض التكليفية".
وللبهرة زعماء يتعاقبون،يطلق على الواحد منهم اسم"الداعي"، ويعتبر ممثلا دنيويا للإمام، ويتولى نيابة الإمام الدينية.
وحول القداسة التي تعطى لأئمتهم،يقول"نورمان آل كونتر أكنز"وهو أحد أبناء البهرة الذين ثاروا في وجه الداعي والإمام للمطالبة بإصلاح شؤون الطائفة:"إن أي فرد من أفراد طائفته لا يملك أن يحيا حياته الخاصة به أو أن يقرأ مجلة أو صحيفة أو كتابا أو أن يساهم في إصدارها إلا بإذن الداعي .. ولا يستطيع أن يدرس في مدرسة أو جامعة أو يرسل أبناءه إليها إلا بإذن خاص من الداعي... ( مجلة المجتمع الكويتية 24/10/1978) ."
2ـ يعطلون أسماء الله وصفاته، ويقولون: لا يشار إليه ولا يوصف بصفة، بحجة أنه فوق متناول العقل. وفي هذا الصدد يقول إبراهيم الحامدي في"كنز الولد":"فهو سبحانه لا يدخل تحت اسم ولا صفة، .. ولا يقال عليه: حي ولا قادر، ولا عالم ولا عاقل، ولا كامل ولا تام ولا فاعل".
وفي مقابل إثبات العجز لله ـ تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرًا ـ يثبتون صفات الربوبية لأئمتهم، حيث يقول داعيهم طاهر سيف الدين في ابنه برهان الدين، وفي (حاتم) ( ) :