فهرس الكتاب

الصفحة 2345 من 7490

2 ـ إقامة المشاريع الاقتصادية الكبرى التي تنفق على مؤسساتهم، وقد عمل البهرة في التجارة منذ القدم. كما أن محمد برهان الدين يعتبر نفسه المالك لكل ممتلكات الطائفة المادية والمعنوية، ففرض على أتباعه عشرة مكوس، (الزكاة، الصلة، الفطرة، نذر المقام، حق النفس، الخمس، النذر، التسليم) وكان يستغلها لمصالحه الشخصية، ومصلحة أفراد عائلته وأعوانه المقربين.

ومن الضرائب التي فرضها على أتباعه: ضريبة الأم عند ما تحمل الجنين، وضريبة بعد ولادته، وضريبة نمو الطفل، وضريبة على جثة الميت يدفعها أهله ليصدر بموجبها"صك الغفران"الذي يوضع معه في القبر.

ويصدر مكتب زعيم الطائفة تذاكر لصلاة العيد، وتختلف قيمة التذاكر في الصف الأول عن قيمتها في الصف الأخير، بحسب درجة الابتعاد عن زعيم الطائفة.

إن هذه الضرائب الباهظة، أدّت إلى أن يتمتع زعيم البهرة بالثراء الواسع، الأمر الذي مكنه من امتلاك عشرات المشاريع والمؤسسات في أنحاء مختلفة من العالم، واستغلال هذا الثراء لنشر الدعوة الإسماعيلية.

وقد حرصوا على إنشاء المؤسسات في مختلف أنحاء العالم، وقد أوصوا أتباعهم في اليمن بإنشاء"الشركة الصليحية البرهانية"لينفقوا على مراكزهم وأنشطتهم.

3ـ إقامة عدد من الجامعات والمدارس مثل: الجامعة السيفية الأكاديمية العربية بمدينة سورت بولاية كجرات بالهند. وتعتبر هذه الجامعة مركز التعليم للمذهب الإسماعيلي في العالم اليوم، إذ يفد إليها الطلاب من مختلف أنحاء العالم ويعود تاريخها إلى عام 1220 هـ إبان عهد الداعي الثالث والأربعين عبد اللطيف علي سيف الدين وقد سميت الجامعة باسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت