فهرس الكتاب

الصفحة 2372 من 7490

ولذلك سطر هذا الكتاب ليوضح فيه حقيقة انتسابهم لفاطمة الزهراء من جهة، وبيان حقيقة الدور الذي قاموا به تجاه الإسلام والمسلمين آنذاك .

وقد مهد المؤلف محمد قطب للكتاب بلمحة عن موقف الخليفة الرابع علي بن أبى طالب رضي الله عنه تجاه قتلة عثمان رضي الله عنه وأنه لم يدافع أو يحمى القتلة لكنه لم يكن يستطيع تنفيذ القصاص بسبب قوتهمن و عدم تحديد القتلة بشكل واضح، وادعاء أن جيشهم البالغ 10 آلاف كلهم قتلة عثمان !

وتابع بعد ذلك بسرد سريع لمجريات الأحداث وكيف تجمع كثير من الهاشميين طالبيين وعباسيين ضد الأمويين، واندساس المغرضين في صفوفهم و بدء الصراع بين الهاشميين حين استأثر العباسيون بالخلافة وظهور أفكار منحرفة في أوساط المؤيدين للطالبيين، و خاصة الفارسيين منهم و قد أفرزت فرقا عديدة تحمل الأفكار الباطنية كان منها العبيديون .

العبيديون:

أكد المؤلف أن العبيديين من سلالة عبيد الله المهدي،وهو عراقي الأصل، ولد في الكوفة سنة 260 هـ وكان مختبئا في السلمية ،في شمال سوريا، وكانت بؤرة الإسماعيلية،واسمه الحقيقي سعيد بن أحمد بن حسين بن محمد بن عبد الله بن ميمون القداح .

وفي هذه المنطقة توفي الحفيد الرابع لإسماعيل بن جعفر و اسمه علي بن الحسين بن أحمد بن محمد بن إسماعيل .

وكانت بداية الشر حين قرر دعاة الباطنية نقل الإمامة من ذرية إسماعيل بن جعفر إلى ابنهم بالنكاح الروحي سعيد بن أحمد بن حسين بن محمد بن عبد الله بن ميمون القداح، وتغيير اسمه إلى عبيد الله المهدي !!

وكانت الخطوة الأولى لتنفيذ هذه الخطة إرسال داعية لليمن لنشر الدعاية للمهدي المزعوم وهذا الداعية كان حسن بن فرح بن حوشب بن زاذان الكوفي،واشتهر بلقب منصور اليمن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت