قالوا:"إيران والولايات المتحدة اختلفتا في كل شيء إلاّ في موضوع إجراء الانتخابات لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية حيث أصرّتا على أن تجري في موعدها رغم الدلائل العديدة على أن نتائج تلك الانتخابات ستكون منقوصة، وتؤدي إلى تهميش قطاعات عريضة من الشعب العراقي".
السياسي العراقي عدنان الباجه جي
وكالة الأنباء الألمانية 14/5/2005
قلنا: نعم، فما دامت الانتخابات تؤدي إلى إقصاء السنة، والإتيان بميليشيات الدعوة وبدر التابعة لإيران، فلا مانع من التعاون والتنسيق مع الشيطان الأكبر.
ولعل الباجه جي قد نسي أو تناسى أنها ليست المرّة الأولى التي تتفق فيها إيران مع أميركا، فلقد سهّلت لها احتلالها لأفغانستان لإقصاء طالبان السنيّة، وليست"إيران غيت"عنا ببعيد.
هل يخرج حوثي ثالث؟
قالوا:".. وكانت مصادر قريبة من الرئاسة اليمنية قد أكدت أن (الرئيس اليمني علي عبدالله) صالح تسلم رسالة من كل من بدر الدين الحوثي وعبد الله الرزامي ومن معهم من العناصر المتمردة، عبّروا من خلالها عن استعدادهم لإلقاء السلاح والتخلي عن العنف ووقف الاعتداءات على المواطنين وأفراد القوات المسلحة والأمن والممتلكات والمنشآت العامة".
وكالة الأنباء الألمانية
قلنا: نرجو أن تكون هذه آخر فتنة للحوثيين الذين تستغلهم إيران للتخريب في اليمن، وألاّ نرى حوثيًا ثالثًا، وألاّ نرى هذه الدماء في اليمن السعيد، ولا هذا الدمار الذي يقول وزير التخطيط اليمني أن خسائره بلغت 272 مليون دولار.
من يفرح بقتل الحسين!
قالوا:".. وفرقًا أخرى تحتفل بيوم العاشر من شهر محرم انسجامًا مع قيام جيش يزيد بقتل الإمام الحسين بن علي".
زياد العناني في عرضه لكتاب
"الإيزيدية.."لزهيم كاظم عبود
الغد 15/5/2005