قلنا: كنا نتمنى أن يذكر المؤلف أو الذي عرّف بالكتاب أسماء تلك الفرق التي يدّعون أنها تفرح بمقتل الحسين رضي الله عنه، حتى نتبرأ منها، بدلًا من إيهام الناس وإطلاق الكلام على عواهنه. أم أن الأمر لا يعدو كونه تحريضًا جديدًا على أهل السنة، واتهامهم بقتل الحسين رضي الله عنه.
ويل لمن يتحدث عن حقوق الإنسان في إيران!
قالوا:"وروت فرح كريمي النائبة عن حزب الخضر للصحافة الهولندية أمس أنها تعرضت لمضايقات من قبل السلطات الإيرانية... في مطار طهران عندما كانت عائدة إلى هولندا بعد زيارة لطهران.. وقالت إن جنودًا إيرانيين هدّدوها وسألوها خصوصًا عن اتصالاتها بالمدافعين عن حقوق الإنسان، وأنه تم مصادرة وثائق لها لفترة وجيزة."
وتساءلت إذا كانت السلطات تعامل نائبة هولندية بهذه الطريقة ما عساها تفعل بمواطنيها؟"."
الرأي 11/5/2005
قلنا: يبدو أن هذه النائبة الهولندية كادت أن تفقد حياتها لأنها حاولت أن تبحث موضوع حقوق الإنسان في إيران، خاصة مع اشتداد الإيذاء للعرب في إقليم عربستان المحتل، ولأهل السنة في المناطق الحدودية. ولعل النائبة نسيت أن الملالي في طهران هم أدرى بحقوق الإنسان في بلادهم!
عون: جنبلاط كسائق التاكسي !
قالوا:"وليد جنبلاط كسائق التاكسي ليس له موقف. دوّخ الذين معه قبل أن يدوّخني.. إنه إنسان غير مستقر في حياته السياسية، ولا أحد يستطيع معرفة ماذا يريد، ولا نستطيع أن نتعاطى معه على هذا الأساس".
الجنرال ميشيل عون
رويترز 11/5/2005
قلنا: وسيبقى جنبلاط هكذا، فالدروز يؤمنون بعقيدة التودد للغالب ولا ندري أين سيكون موقفه القادم.
14 قتيلًا سنيًّا من المدائن