وخلال سنوات النفي في إيران حيث كان مقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، شن عناصر فيلق بدر عمليات عسكرية في العراق عن طريق شبكة سرية شاركت بفعالية في الانتفاضة الشيعية غداة حرب الخليج الأولى 1991 والتي قمعها صدام حسين بقوة.
وقبل تشكيل الحكومة مطلع أيار/ مايو برئاسة زعيم حزب الدعوة، أحد الاحزاب الشيعية الكبرى، الذي يتزعمه إبراهيم الجعفري، طالب العامري الذي كان يطمح بتسلم وزارة الداخلية، بدمج رجاله بالأجهزة الامنية.
وتؤكد المنظمات السنية الرئيسية ومن بينها هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي، أن أجهزة وزارة الداخلية وخصوصا إحدى كتائب المغاوير فيها التي يطلق عليها اسم"الذئب"مؤلفة من عناصر سابقة من منظمة بدر.
ومن جهتها، تحدثت وزارة الداخلية العراقية خلال توقيف فلسطينيين متهمين بتنفيذ اعتداء في 12 أيار/ مايو في سوق ببغداد، عن تعاون بين رجالها وبين فيلق بدر السابق.
أما رئيس جهاز المخابرات العراقية اللواء محمد الشهواني فقد تحدث عن تواطوء بين عناصره في ظلال الحكومة السابقة برئاسة اياد علاوي وبين الجمهورية الإسلامية في إيران.
ا.ف.ب 19/5/2005
اهل السنة في لبنان والعراق!
طارق مصاروه
اثبتت مواثيق استقلال لبنان، واثبتت اكثر الحرب الاهلية ان سنة لبنان ليست طائفة كبقية الطوائف... وانما هي لحمة المجتمع بكل تكويناته الاجتماعية المدنية والسياسية، وجامعه في مسيرته الداخلية والعربية، وجسره الطبيعي للتواصل مع امته العربية!!
وحين انهار دور السنة في لبنان... انهار معه كيان الدولة وتوازنها. ولم ينفع العامل الفلسطيني المسلح ولا البديل السوري العسكري - والامني!!