وتحت وساطة الأسد الأب تمت المصالحة بين ماهر وآصف, وعين آصف نائبًا لرئيس الاستخبارات العسكرية حسن خليل حيث يقال إنه صانع القرار الحقيقي وإن حسن هو الرئيس الفخري للدائرة.
في 10/6/2000 توفي حافظ الأسد, فكان آصف شوكت أحد الأشخاص الرئيسيين الذين تقبلوا العزاء باسم العائلة, ومنذ ذلك الوقت اعتمد بشار على شوكت لتقوية النظام, ولفترة طويلة لا تزال هناك شائعات بأن شوكت يحتل موقع الرجل القوي خلف الستار.
القضية الأساسية
إن قوة شوكت مستقاة من عائلة الأسد فهو لا يملك قاعدة لسيتند إليها, وبما أنه ينتمي إلى أسرة علوية متواضعة فإنه لا يستطيع الاعتماد على الطائفة العلوية لدعمه.
وفي الحقيقة فإنه لا شك في أن هناك بعض الذين اغتاظوا من تقدمه السريع عليهم وأنهم يتربصون به. إن فرصته الوحيدة في استمرار الوجود السياسي عبر اتحاده مع الرئيس بشار ومهادنته للشقيق الصغير ماهر. سيظل شوكت في مركز التطورات السياسية والأمنية في سورية مادام محتفظًا بهذه الموازنة, وإلى أن تنشأ موازنات ومعادلات جديدة قد لا تغيب عنها أنيسة مخلوف زوجة الرئيس الراحل, ووالدة بشرى والتي يقال إنها تتمتع من خلال أخوال الرئيس بشار بقدر لا يستهان به من التأثير والتوجيه.