هل ترون أن أمل و حزب الله لم يعبرا عن العلاقة بين الشيعة والطوائف الأخرى بشكل حقيقي؟
ـ الخروج السوري من لبنان يبدو مؤثرًا في هذين التنظيمين أكثر من أي فريق آخر في لبنان، لأنه وبكل صراحة كانت سورية تعتمد عليهما بصورة كبيرة.
لماذا انقسم الشيعة أثناء الحرب اللبنانية بين ولاء لسورية وولاء لإيران وابتعدوا عن لبنان؟
ـ ليس في هذه الدقة، فـ"حزب الله"، كان بشكل أو بآخر أحد أركان النفوذ السوري في لبنان، وهذا مع النفوذ الإيراني طبعًا.
لماذا لم يعلن اللقاء الشيعي إلا بعد خروج سورية من لبنان؟ هل كانت هناك ضغوطات؟
ـ أعتقد أن كل اللبنانيين تنفسوا الصعداء بعد خروج الجيش السوري، وهذا الإعلان هو صورة من هذا التنفس، عمليًا كانت هناك مصادرة للقرار الشيعي مع الوجود السوري، وبالتالي فإن اللقاء اكتسب أسماء مختلفة في السابق، كان يعبر عن نفسه أو يحاول التعبير لكنه كان يحاصر من قبل المخطط السوري و"حزب الله"، لكن كان هناك أناس يعترضون على ذلك، ويخوضون الانتخابات ويحاصرون بـ"المحادل"، إذن هذا اللقاء ليس جديدًا، الوجوه كانت موجودة أثناء فترة الوصاية السورية، ومن الطبيعي أن يعبر عن نفسه بعد الانسحاب السوري كما الآخرين.
كيف تصفون علاقتكم مع الرئيس بري؟
ـ نحن نعترض ليس على الرئيس بري، بل على نهج السلطة كلها، وهذا ليس بسبب الأشخاص بل بسبب المنهج والبنية التي قامت عليها هذه السلطة ورمزها، نحن بطبيعة الحال معارضون لها وهي السلطة التي لم تكن موجودة،إنما كانت السلطة الظاهرية التي تختفي وراءها بوضوح كامل السلطة الحقيقية للوصاية السورية.
يقال إن أهداف اللقاء انتخابية؟