فهرس الكتاب

الصفحة 2427 من 7490

ووصف آصفي علاقات بلاده مع الإمارات العربية المتحدة بـ «المتينة والعميقة» ، مؤكدًا أن ما تمر به هذه العلاقات من خلافات، مجرد «سحابة صيف» ستزول مع زوال سوء الفهم. وقال: «نحن نعترف بأن هناك سوء فهم مع دولة الإمارات الصديقة والشقيقة، ونكن لها الاحترام بعلاقاتنا مع هذه الدولة الجارة، ويجب أن نتحاور لتجاوز وإزالة هذا الفهم الخاطئ الناجم عن اتفاقية عام 1971» . وأضاف: «نحن نؤمن بأن سوء الفهم سوف يزول من خلال التعاون الثنائي والمباحثات الجانبية الثنائية، لأن قواسمنا المشتركة مع الإمارات أكبر بكثير من هذه الاختلافات» . وقال إن بلاده تؤمن بأن المباحثات الثنائية ما زالت بإمكانها أن تثمر وتؤدي إلى نتيجة».

وحول عدم تردد إيران في استخدام نفوذها داخل العراق لإرساء الأمن، أكد آصفي معاناة بلاده من الحرب العراقية الطاحنة عليها، والتي استمرت ثمانية أعوم، «لذلك نحن نؤمن بأن أمن العراق هو من أمن إيران، وأن أمن إيران هو من أمن العراق» . مشددًا على إيمان بلاده بأن دول المنطقة يجب أن تساعد بعضها البعض في إرساء الأمن والاستقرار في العراق.

وأضاف: «يجب على الفرقاء في العراق أن يؤمنوا بأن تعاونهم سيؤدي إلى خروج القوات الأجنبية من بلادهم» . مشيرًا إلى وجود علاقات إيرانية جيدة مع جميع ألوان الطيف السياسية العراقية.

وحمل حميد رضا آصفي «العملية البيروقراطية» ، بين الكويت وإيران، مسؤولية تأخر إقرار مشروع نقل المياه الإيرانية إلى الكويت، بسبب تعليق البرلمانيين لهذا المشروع. وقال: «الملف يمر بمراحله القانونية، ولعل البرلمان الكويتي أمامه مشاريع تحظى بأولوية مهمة، ولم يصل الدور حتى الآن إلى المصادقة على مشروع نقل المياه إلى الكويت بالرغم كونه لصالح البلدين» .وأضاف: «الحكومتان موافقتان على تنفيذ هذا المشروع، ونأمل أن تمر هذه المراحل البيروقراطية بأسرع وقت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت