فهرس الكتاب

الصفحة 2428 من 7490

ونوه آصفي بأن تأخر ملف الجرف القاري المتعلق بالحدود البحرية بين البلدين، سببه الخبراء وملاحظاتهم. متمنيًا رسم نهاية لهذا الملف ومعالجة القضية بأسرع وقت. مشيرًا إلى أن «وجهات النظر متقاربة والمباحثات والنتائج تسير بشكل إيجابي» .

وجدد أصفي نفيه بوجود الزرقاوي وبعض مسؤولي «القاعدة» تحت الإقامة الجبرية في إيران، وقال: «هل تصدقون حقًا مثل هذه الأخبار؟» . مشيرًا إلى أن التوتر في العراق سببه وجود قوات التحالف، الأمر الذي أدى إلى إحاطة القوات الأميركية بالحدود الإيرانية. وهذا ما عبرت عنه إيران بعدم سرورها، كون تلك الأخبار مصطنعة وتأتي من خارج الحدود.

وردًا على سؤال بشأن احتمال وقوع اعتداء إسرائيلي على إيران، وكيف سيكون الرد، قال مساعد وزير الخارجية الإيرانية: «لا نظن بأن إسرائيل ترتكب مثل هذا، لأنها تدرك إمكانيات الجمهورية الإسلامية، وإذا ارتكبت هذا الخطأ سيكون جوابنا مهلكًا لها، وهناك أصوات من هنا وهناك تحاول إثارة هذه الحرب النفسية» .

وجدد أصفى قيام بلاده باستئناف النشاط النووي، مبينًا أن البرنامج النووي لم يطرح في مباحثاتهم مع الجانب الأوروبي، الذي وعد بتقديم مقترحات جديدة لضمان عدم استئناف إيران للنشاط النووي. وقال: «نحن عضو في منظمة منع انتشار الأسلحة النووية، وهي منظمة تتمتع بمزايا وضوابط في العمل، ونحن نعمل وفق لهذه الضوابط للاستفادة منها، والاستخدام المشروع للطاقة النووية حق لكل الدول، ولكن البعض يخلط الموضوعين ويتصور بأن الكلام حول الطاقة يعني استخدام الأسلحة النووية، وهذا أمر خاطئ، فنحن لا نبحث عن الأسلحة النووية ولا نؤمن بأن الأسلحة النووية تجلب الأمن لبلادنا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت