فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 7490

واتهم الرئيس صالح صراحة حزبي «الحق» و «اتحاد القوى الشعبية» وما وصفها بـ «ميليشيات تشكلت لهذا الغرض» بمحاولة الانقلاب على النظام الجمهوري وأعادة عقارب الساعة الى الوراء، موضحًا ان وثائق ومضبوطات دلّت الى وجود تدبير «لانقلاب كامل على النظام الجمهوري وإعادة النظام في البلاد الى ما كان عليه في الماضي» (النظام الإمامي قبل ثورة عام 1962) ، قائلًا: «هذا ما لا يقبله شعبنا الذي قدم نهرًا من الدماء وقوافل الشهداء والجرحى منذ تفجير الثورة في الشمال وفي الجنوب عام 1962 دفاعًا عن حريته وإرادته الكريمة» . واضاف: «إن الذين اشعلوا فتنة صعدة هم من تآمروا مع قيادة الانفصال صيف عام 1994 وجرّوا تلك القيادة الجاهلة والقبلية بكل أشكالها كي يتمزق الوطن، غير أن كل تلك المحاولات تحطمت على صخرة الوعي الوطني وصلابة المؤسسة العسكرية والأمنية» .

ولم يعلن الرئيس صالح عفوًا عن «الحوثي الأب» وأتباعه كما كان متوقعًا، معتبرًا أن الحوثي الأب والحوثي الأبن «لا يشكلان رقمًا» ، مؤكدًا «وجود مؤامرة خارجية وتآمر داخلي وتصريحات لبعض المحسوبين على الحوثي بأنهم سيستعينون بالخارج لإصلاح الداخل (في اشارة الى الدكتور محمد عبدالملك المتوكل، السياسي المعارض والذي ينتمي الى أسرة هاشمية زيدية) ، وهو يعرف أننا أرجعناهم وضربناهم على ابواب صنعاء، وأنهينا فتنة الانفصال، ولن تعود عقارب الساعة الى الوراء مهما كلفنا ذلك من ثمن» . وقال: «لن نسمح باستغلال الحزبية للإساءة الى الوطن والتجربة الديموقراطية، لأنها وسيلة وليست غاية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت