اولا: يعتقدون بأن هناك 300 الف كردي من دون جنسية سورية منذ الاحصاء الاستثنائي الذي جرى عام 1962, وثانيا، لا يتمتعون بحقوق سياسية في وقت يحصل جيرانهم في العراق وفي تركيا (خصوصا بعد سعي أنقرة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي) على مكاسب ثقافية وسياسية., وثالثا، شعور الاكراد السوريين بتراجع مستوى التنمية في شمال شرق البلاد, اذ ان اكثر من ثلث الفقراء السوريين البالغ عددهم نحو مليوني شخص يتمركزون في تلك المنطقة, ورابعا، شعور عدد من الاكراد بأن دمشق «باعتهم» عندما رفعت الغطاء عن «حزب العمال الكردستاني» وطردت زعيمه عبدالله اوجلان عام 1998 وسلمت اكثر من خمسين قياديا تركيا في هذا الحزب الى تركيا بموجب اتفاق امني بين البلدين, وخامسا، فيما كان ينجز اكراد العراق بعض طموحاتهم رفضت السلطات السورية اعطاء حزبي «الاتحاد الوطني» و»الحزب الديمقراطي» موافقات رسمية لاقامة مجالس عزاء بعد العملية الارهابية التي جرت في شباط (فبراير) من العام الماضي وادت الى مقتل عشرات الاكراد في مدينتي السليمانية واربيل في شمال العراق.