ما تقدم يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان مفتاح التقاطع بين العديد من العوامل الداخلية والاقليمية والدولية وبين العديد من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية، ينتقل تدريجا الى الايدي الكردية. حسنا فعلت عندما انتقلت السلطات السورية من التشدد مع الاكراد الى المرونة الشفوية. ولا شك في انها ستكون اكثر ذكاء واستشرافا للمستقبل وامساكا بالمبادرة السياسية لو انها نقلت هذه المرونة بسرعة الى التصرفات العملية الجوهرية لدفع الاكراد الى مزيد من الاندماج في «النسيج الوطني» ليسيروا على درب شخصيات وطنية مؤثرة في التاريخ السوري بينهم وزير الحربية يوسف العظمة والمناضل ابراهيم هنانو والمفتي الراحل احمد كفتارو والعلامة الاسلامي محمد سعيد رمضان البوطي والمعلق الرياضي الراحل عدنان بوظو.
الحياة 10/5/20055