وفي الاجتماع أيضًا رغبهم ورهبهم قائلًا:"إن المريد الحقيقي هو من أطاع أوامرنا وأدى واجباته على خير ما يرام، وكل من خالف هذه الأوامر يعد نفسه من المذهب الإسماعيلي براء في الدنيا والآخرة".
شغل علي خان منصب المندوب الدائم لدولة لباكستان في هيئة الأمم المتحدة، وظل في هذا المنصب حتى وفاته في باريس في الثاني عشر من أيار/مايو سنة 1960 (15 ذو القعدة سنة 1380هـ) بحادث سيارة.
ودفن في قصره الخاص في (نويللي) بفرنسا حيثما يتم نقله فيما بعد إلى سلمية بسوريا تنفيذًا لوصيته.
4ـ الأمير أمين شقيق الأغاخان الرابع، عمل في الأمانة العامة للأمم المتحدة من سنة 1965 إلى سنة 1968 في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، بعد تخرجه من جامعة هارفارد الأمريكية. وعمل منسقًا للأنشطة التي يقوم بها الأغاخان.
5ـ د. عارف تامر، كان والده تامر العلي أميرًا للإسماعيليين في جبال العلويين السورية. ولد عارف في قدموس التابعة لمحافظة طرطوس السورية سنة 1921.وترجع أصول أسرته إلى أمراء (آل عمار) المغاربة الذين عينوا من قبل العبيديين الفاطميين قضاة وحكامًا على طرابلس الشام، وبعد استيلاء الصليبيين على طرابلس،نزحت الأسرة إلى مدينة"جبلة"الساحلية السورية، ومنها انتقلت إلى قلاع الدعوة الإسماعيلية في بلاد الشام ومنها قدموس.
انتخب والده في عهد الاستعمار الفرنسي لسوريا لدورتين عضوًا في مجلس النواب، أما الابن عارف فقد عمل مترجمًا في دائرة المستشارية الفرنسية في سلمية، كما عمل مفتشًا أول في مؤسسة الميرة"الدولية التابعة للحلفاء سنة 1939."
اشتهر عارف بكثرة مؤلفاته وتحقيقاته عن الإسماعيلية، منها: حقيقة إخوان الصفا، والموسوعة التاريخية للخلفاء الفاطميين، وموسوعة تاريخ الإسماعيلية،...
وفي مجال التحقيق، حقق"الهفت والأظلة"للمفصل الجعفي، و"تاج العقائد"لابن الوليد.. غيرها كثير. وتوفي في 3/11/1998م.