3ـ إعفاء مواطني دول الخليج من أية رسوم أو تأشيرة عند الدخول والإقامة في إيران.
4ـ إقامة إيران لمشاريع تنموية في الخليج، وإقامة مدارس تقوم بالتدريس باللغة الفارسية ( ) .
وقد حرص الإيرانيون الشيعة أن يؤدوا دورهم بشكل منظم، ولم تكد تمر سنوات على تدفق الهجرة الإيرانية، حتى بدأت هذه الهجرة تؤتي ثمارها، وتحقق الهدف المرجو، ومن ذلك:
1ـ استيلاء إيران على مناطق عديدة في الخليج، وخاصة الجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى سنة 1971، وجزر أخرى في الخليج، وكذلك المطالبة الإيرانية الدائمة بدولة البحرين، مستغلة ازدياد أعداد الشيعة والإيرانيين في المنطقة. ويجدر هنا أن ننقل ما سجله المؤرخ اللبناني المعروف أمين الريحاني عند زيارته للمنطقة أوائل القرن الماضي، إذ يقول في كتابه الذي سجل فيه ملاحظاته وتفاصيل لقاءاته، وهو كتاب"ملوك العرب"، الصادر سنة 1924، وفيه يقول عن البحرين:"أما الجعفريون فهم مثل الهنود، يعدون من الأجانب لأنهم إيرانيون أو إيرانيو التبعية"ص 721.
ومع مرور السنين، أصبح هؤلاء الإيرانيون مواطنين، بحيث غدا الشيعة يشكلون نصف سكان البحرين الآن.
2ـ نشر التشيع وأفكار الرافضة، من خلال نشر الكتب والأشرطة والمجلات واستغلال كافة المنابر السياسية والإعلامية والثقافية، والتأثير على بعض أهل السنة بحكم القرب والجوار،فالمرجع الشيعي محمد الشيرازي مثلًا قام خلال وجوده في الكويت (1971ـ 1980) بطباعة 100 ألف نسخة من كتاب المراجعات الذي ألفه عبد الحسين شرف الدين، إلى غير ذلك من الكتب والنشرات من أجل نشر عقائد الشيعة وتثبيتها.