فهرس الكتاب

الصفحة 2483 من 7490

وفي الحالتين، كانت الهجرة الإيرانية المنظمة إلى العراق، وإلى دول الخليج قبل ذلك، تشكل عنصرًا أساسيًا في هذا المخطط، بحيث يتم إغراق هذه الدول بالإيرانيين الذين كان يتسلل بعضهم في جنح الظلام، ثم يتبوأ الإيرانيون الشيعة مناصب هامة فيها، ليسهل بعد ذلك قيامهم بالدفاع عن المصالح الإيرانية، وان يتحولوا إلى شوكة في حلق بلدانهم. كما يسهل ذلك لإيران أن تدّعي ملكيتها لبعض المناطق بسبب الوجود الإيراني الكبير.

وكان يُراد للمهاجرين والمتسللين الإيرانيين الشيعة إلى الخليج أن يعتنوا بالأمور التالية:

1ـ إقامة صلات قوية مع حكام الخليج، والدخول معهم في شراكات ومشاريع، ليتم تحقيق مكاسب تجارية للشيعة، إضافة إلى المكاسب السياسية والمذهبية.

2ـ احتكار بعض الأعمال التجارية، والسيطرة على القطاعات الاقتصادية الهامة مثل تجارة الذهب والصيرفة والمواد الغذائية..

3ـ الإقبال على شراء العقارات والمنازل، وتكوين أحياء خاصة بهم.

4ـ الحرص على الانخراط في الأجهزة العسكرية والأمنية، ودوائر الدولة المهمة والحساسة مثل إدارات الجنسية والجوازات، والهيئات الإعلامية، ودوائر الأراضي..

5ـ بناء المساجد الشيعية والحسينيات، واتخاذها مراكز للتوجيه والتحرك، ولنشاطاتهم المشبوهة، والعمل على تأسيس الهيئات الثقافية والاجتماعية والرياضية.

6ـ الإقبال على التدرب على الأسلحة واقتنائها ( ) .

وبموازاة الدور الذي كان يقوم به المهاجرون الإيرانيون، والاستعدادات التي يقومون بها، كانت إيران من جانبها هي الأخرى، كدولة وحكومة تعمل للسيطرة على الخليج، وتوسيع نفوذها ليصل إلى بلدانه من خلال:

1ـ توسيع الدائرة المتعلقة بدول الخليج في وزارة الخارجية، وضم موظفين لهم خبرة بمنطقة الخليج ومعرفة باللغة العربية.

2ـ إيجاد برامج عربية ترفيهية في الإذاعة الإيرانية موجهة إلى بلدان الخليج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت