فهرس الكتاب

الصفحة 2531 من 7490

2ـ جماعة عزة الله سحابي، بدأت هذه المجموعة بالعمل في خمسينيات القرن العشرين، وشارك قائدها سحابي في تأسيس حركة حرية إيران، ولكنه تركها في الثمانينيات، وقد سجن في عهد الشاه لأكثر من 12 سنة، وكان مسؤولا في حكومة بازركان عن المالية والتخطيط، وتوصف هذه الجماعة بأنها يسارية.

3ـ الإصلاحيون المثقفون بزعامة عبد الكريم سروش، ويعد سروش من كبار علماء إيران وفلاسفتها، وكان من قادة الثورة الإسلامية حتى عام 1984، ويحظى بتأييد كبير في أوساط الشباب والطلاب.

وثمة معارضة دينية يقودها مجموعة من آيات الله العظمى، ويخضع المقيمون منهم في إيران لإقامة جبرية صارمة، ومن هؤلاء العلماء: حسين منتظري، وحسن طبطبائي القمي، ومحمد شيرازي، وعلي السيستاني (إيراني مقيم في النجف) ، وميرزا حائري إحقاقي (الكويت) .

البرنامج الإصلاحي لخاتمي: النجاح والفشل

انتخب خاتمي رئيسا لإيران بأغلبية كبيرة عام 1997 ثم أعيد انتخابه عام 2001، ويبدو أنه فشل في تحقيق الآمال الكثيرة التي عقدت عليه، برغم أن بعض هذه الآمال غير واقعية، ولكنه نجح في تعزيز وتنمية المجتمع المدني والأحزاب السياسية والحريات الإعلامية.

وبالطبع فإن محدودية سلطة خاتمي والتي لا تزيد عن 20% من مصادر السلطة في الدولة قد أضعفت من قدرته على تحقيق برنامجه الإصلاحي، ولم يعط خاتمي المزايا التي تمتع بها رؤساء سابقون له، مثل إلقاء خطبة الجمعة، واستخدام التلفزيون الرسمي، ولكن خاتمي كان يعطي مزايا لليمين التقليدي المنافس له،فهو (خاتمي) يعتبر من رجال الدين، ويقدم صورة معتدلة في وسائل الإعلام الخارجية تساعد على تطوير العلاقة مع أوروبا ودول الخليج العربية، وفي الحقيقة فإن أي نجاح يحققه خاتمي هو أيضًا للنظام السياسي والعام الذي يسيطر عليه المحافظون.

الغد ـ الجمعة 17/6/2005

قالوا العدد 24

ونعم جار العراق إيران!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت