لا يعرف مدى علم القيادة السياسية في إيران بأعمال الحرس الثوري الإسلامي، وقد دخل خاتمي في مواجهة غير علنية مع هذه القوات، وقام بعزل قائدها منذ عام 1981 محسن رضائي، وعين مكانه نائبه يحيى رحيم صفوري، واختير رضائي سكرتيرا لمجمع تشخيص مصلحة النظام.
المؤسسات الثورية غير الرسمية
تكتسب المؤسسات غير الرسمية أهمية كبرى في إيران بسبب مواردها الهائلة ونشاطاتها المتعددة، فهي تقوم بنشر الدعوة وتقديم المساعدات الاجتماعية والاستثمار، ويقدر رأسمال مؤسسة المعوقين والمستضعفين بعشرة مليارات دولار، وقد ظهرت فضيحة اختلاس في هذه المؤسسة قدرت بأربعمائة مليون دولار.
ومن أهم هذه المؤسسات: المعوقون والمستضعفون، والشهيد، والإمام الرضا، والخامس عشر من خرداد، والرسالة،والرفاه، والدعوة الإسلامية،والفارابي.
وتمتلك مؤسسة الإمام الرضا في خراسان أكثر من 2900 ميل مربع من الأراضي الزراعية، تقدر قيمتها بأكثر من 20 مليار دولار أميركي، وتملك أيضا 55 شركة، كما تتبعها شبكة من المصانع والمؤسسات والمنشآت والأصول الزراعية والجامعات والمعاهد والخدمات، ويعمل فيها أكثر من 15 ألف شخص.
وكانت مؤسسة الشهيد عام 1986 تملك 68 منشأة ومصنعا في القطاع الصناعي، 75 منشأة ووكالة في قطاع البناء، 17 منشأة في القطاع الزراعي، 6000 قطعة ملكية ومبان في طهران وحدها.
المعارضة الإيرانية
تعمل في داخل إيران مجموعات من المعارضة بعضها ديني وبعضها علماني، ومن أهم هذه الجماعات:
1ـ حركة حرية إيران، التي أسسها بازركان وآية الله الطالقاني عام 1961، وشاركت في الثورة الإسلامية عام 1979، وقد شكل بازركان أول حكومة في عهد الثورة الإسلامية بقيادة الخميني، ويرفض مجلس صيانة الدستور منذ عام 1984 أي مرشح لهذه الحركة للبرلمان.