فقد بدأ حسن روحاني الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني جولة تشمل الكويت والإمارات والسعودية واليمن، وبعد زياراته للكويت والإمارات سيجري روحاني السبت المقبل11-6-2005 محادثات مع كبار المسئولين السعوديين، كما كان متوقعًا أن يزور الرياض قبل روحاني وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي، إلا أن الزيارة ألغيت بسبب مرضه.
كما زار رئيس السلطة القضائية الإيرانية"هاشمي شهرودي"البحرين، الأسبوع الماضي، وصرح بأن بلاده"تسعى إلى مناقشة مشروع الشرق الأوسط الإسلامي في مقابل المشروع الأمريكي المسمى الشرق الأوسط الكبير".
وحول دوافع وأهداف إيران من وراء هذا المشروع قال الدكتور"محمد سعيد عبد المؤمن"أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس المصرية:"إن هناك أساسين لهذا المشروع، الأول عقائدي يتجسد في إيمان طهران بحتمية قيام الحكومة العالمية الإسلامية عاجلًا أم آجلًا، أما الثاني فإستراتيجي، يتركز جانب منه على الشق الأمني، حيث تشعر إيران بالقلق تجاه محاصرتها بقوات أجنبية في العراق وأفغانستان وآسيا الوسطى والخليج، وهو الحصار الذي تحاول اختراقه بعقد اتفاقات أمنية مع دول الجوار، خاصة الدول التي يوجد بها عدد كبير من الشيعة".
وتابع"أما الجانب الثاني في الأساس الإستراتيجي فيتخذ طابعا سياسيا؛ حيث هاجمت إيران بشدة مشروع الولايات المتحدة حول الشرق الأوسط الكبير أو الموسع، وبينت ما به من أوجه القصور، ومنها عدم استطاعته إحلال السلام والاستقرار في المنطقة؛ ومن ثم طرحت إيران مشروع"الشرق الأوسط الإسلامي"الذي لن يغلق أبوابه أمام الدول غير الإسلامية بالمنطقة، باستثناء إسرائيل، في حال نجاح إيران في تنفيذه."
فرص النجاح: