فهرس الكتاب

الصفحة 2570 من 7490

وقد أدى نشر الرسالة إلى اندلاع أعمال عنف عرقية ونزول العرب إلى شوارع مدينة الأهواز وقاموا بأعمال عنف وشغب، حيث قاموا بإحراق ثلاثة من مقرات حرس الخميني في مدينة الأهواز ،وامتدت الاحتجاجات لتشمل مدنا أخرى بما فيها الخفاجية والحميدية، حيث أحرق المتظاهرون محكمة"البسيتين"ومخفر كولدستان ومخفر ملاشية، وقد ترتب على ذلك قيام قوات الأمن الإيرانية بفرض الأحكام العرفية على الإقليم ،حيث استقرت المئات من وحدات الباسيج وقوات مكافحة الشغب والشرطة في المرافق والميادين العامة وأمام المباني الحكومية والبنوك التي تعرضت للنهب والتدمير من جانب سكان الإقليم.

ورغم تصريحات أبطحي التي نفى فيها أن يكون له علاقة بهذه الرسالة، وتصريحات رئيس الجمهورية ووزير الداخلية وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي التي كانت تهدف كلها على تهدئة الأوضاع إلا أن الأوضاع قد تفاقمت لدرجة وقوع عدد من القتلى والجرحى، اختلفت المصادر الحكومية وغير الحكومية في تقديرها حيث تضاربت الأنباء حول حصيلة ضحايا المواجهات وسط صمت إيراني رسمي عن تأكيد أو نفي الأرقام، فوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أشارت إلى اضطرابات محدودة من دون ذكر ضحايا.

وفي المقابل قال الناطق باسم مركز معلومات ثورة الأهواز في لندن منصور أبو شاكر الأهوازي أن"قوات الأمن الإيرانية تستخدم الذخيرة الحية والغازات المسيلة للدموع ضد عرب الأهواز الذين يقاتلون بالحجارة، وأن ما حدث في الحميدية كان معركة حقيقية استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة"وأضاف أن محصلة القتلى وصل إلى 30 شخصا، ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن أحد قواد الأمن حسن أسد مسجدي قوله أن 137 شخصًا اعتقلوا خلال المواجهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت