فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 7490

وقد طالب حزب التضامن الديمقراطي كثيرًا باستقلال إقليم خوزستان، وعندما تقدمت إيران في نهاية عام 2003 للجامعة العربية للحصول على مقعد مراقب اعترض الحزب على ذلك، حيث طالب بمنح المقعد للإقليم بدلا من إيران، وقد وصف هذا الاعتراض بأنه محاولة من جانب الحزب للحصول على مكاسب من السلطات الإيرانية، ولكن رفض طلب الحزب لأن ميثاق الدول العربية لا يسمح للأحزاب بالانضمام كعضو أو مراقب فميثاق الجامعة بين دول وليس بين أحزاب.

تداعيات مواجهات الأهواز

بدأت أحداث الأزمة بين أهالي مدينة الأهواز بإقليم خوزستان وقوات الأمن عندما تم الإعلان عن رسالة وصفت بأنها مزورة منسوبة إلى محمد خاتمي وكانت الرسالة عبارة عن توصيات منسوبة إلى المجلس الأعلى الإيراني للأمن القومي، موجهة إلى الدكتور (أبطحي) مساعد رئيس الجمهورية ومدير منظمة التخطيط والميزانية، وتدعو إلى ترحيل عرب خوزستان وإسكان الفرس في مدن وقرى المحافظة واطلاق أسماء فارسية على المدن والقرى العربية، وذلك من خلال تهجير سكان أتراك من أذربيجان الإيرانية إلى الأهواز، والسعي لتهجير المثقفين وخريجي الجامعات والموظفين والطلاب والمعلمين العسكريين العرب الأهوزايين إلى مناطق أخرى كأصفهان وطهران وتبريز، وهذا كله بهدف جعل عدد العرب وهم السكان الأصليون في الإقليم نحو ثلث سكانها وذلك قياسا بالمهجرين من الفرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت