وكان رئيس المحكمة اليمنية المختصة بقضايا أمن الدولة قد ذكر في حيثيات حكمه أن يحيى حسني الديلمي الذي حكم عليه بالإعدام ومحمد مفتاح سعيا للإطاحة بالنظام الجمهوري عن طريق دعم حركة تمرد بدأت العام الماضي من جانب مؤيدي رجل الدين الشيعي حسين بدر الدين الحوثي في المنطقة الجبلية شمال البلاد، وأوضح القاضي أن المتهم الديلمي تخابر مع الدولة الإيرانية.
وعلمت"الوطن العربي"أن سبعة من ممولي تمرد الحوثي يتم ملاحقتهم حاليا داخل أمانة العاصمة بعد أن تم القبض على أحدهم يعتبر الشخص الثامن، وكشف رجال المباحث الجنائية عملية تزوير وثائق بنكية أقدم عليها أحد الأشخاص لسرقة مبلغ 120 مليون ريال اعترف أنه كان ينوي تقديمها لدعم الأعمال التخريبية في العاصمة صنعاء، كما داهمت أجهزة الأمن المنزل الذي استأجره أعضاء الخلية، ويقع بالقرب من ميدان التحرير في قلب صنعاء وتأكدت من المضبوطات أنهم كانوا يخططون للقيام بعمليات اغتيال لقيادات استراتيجية أمنية وخدمية بهدف إلحاق أكبر الخسائر باقتصاد اليمن.
حرب بيانات
وفيما يبدو أنه دليل على تدخل جهات خارجية في أزمة اليمن الداخلية انتقدت الحوزة العلمية في النجف الحكومة اليمنية على أسلوب تعاملها مع تمرد الحوثي، وذكر بيان يحمل عنوان"نداء إلى محافل حقوق الإنسان في العالم"، أن الشيعة في اليمن سواء الزيدية منهم أو الإمامية الاثنا عشرية يتعرضون لحملة مسعورة من الاعتقالات والقتل المنظم منذ نشوب الأزمة بين الحكومة وبين حسين الحوثي وأتباعه، وأن الحومة اليمنية تعاملت مع أزمة الحوثي بشمولية غير منطقية، وطالبت الحوزة العلمية في النجف الحكومة اليمنية برفع اليد عن المعتقلين في السجون من الناشطين في نشر الثقافة والفكر الشيعي زيديا كان أو إماميا.