تذكرت جارنا المسكين، وانا استمع لشكاوي فقراء الشيعه مقلدي، واتباع المرجعيه، ودافعي الخمس والزكاة لوكلاء آل البيت. وهم يتشكون من الجوع، والمرض، والفقر، والحرمان، والاهمال. ويعيشون في بيوت الصفيح، واطفالهم يموتون من الجوع، والمرض لانهم لا يملكون ما يكفي لاطعامهم بشكل جيد، او ثمن الطبيب والدواء. في حين ينام"ابناء رسول الله"، و"أحفاد اهل البيت"عى فرش الحرير، وياكلون افضل الاطعمه ويتعالجون عند الكفره"الخنازير"في الغرب. النجف، وكربلاء ومرجعياتها تقبع على ثروات هائله، ومليارات الدولارات في حين يتناول عامتها، وغيرهم من الشيعه في العراق الطحين، والشاي الممزوج بنشارة الحديد . حصتهم التموينيه، التي يستلموها من حكومتهم الشيعيه المدعومه من المرجعيه الثريه. التي لم اسمع يوما انها وزعت صدقات، او بنت مدارس، او اعانت عوائل معدمه كما تفعل الكنائس مثلا. فقراء الشيعه في البصره وغيرها يتطببون بلا مقابل في مستشقيات، وصيدليات مدعومه من تبرعات المسيحيين. في حين تتكدس مليارات الخمس في بنوك اوربا لزيادة غنى"وكلاء"اهل البيت. الا قليلا من الانصاف!
لم يكتف"السيد"بطرد جارنا المسكين بل، اراد معاقبته على جرأته تلك. فذهب الى معارفنا ملاك الارض وادعى على ابي انه يؤجرالارض ل"حراميه"في بستانهم، الذي أئتمنونا عليه. ولما جاء وكيلهم ليتقصى الحقيقه، لم يجد لا حراميه، ولا ايجارات بل شكر،وحمد، وامتنان لاهل الارض، ولمساعداتنا. بعد ايام جاءت زوجة الاقطاعي المتوفى، وهي تحمل ملابس، واطعمه، وزعتها على الفقراء. اعتذرت من ابي، وطلبت منه، ان يسمح لهم ببناء صرائف لائقه، وليس اكواخ وقتيه مهترءه. لابد من التوضيح هنا ان ملاك الارض كانوا من الطائفه السنيه، ومن الزبير بالتحديد. آمل ان لا يكون مغول البعث قد هجروهم فلقد سبق للطاغيه، ان استولى على قصورهم في كورنيش البصره.