واشتهر حزب الدعوة بالعنف ضد النظام في عقد السبعينيات، ومع تشكيل المجلس الأعلى انضم إليه حزب الدعوة عام 1982 ولكنه انفصل عنه للخلافات التي نجمت عن مسألة الحكم وأيضا محاولة إيران السيطرة على المجلس الأعلى، ومنذ ذلك الوقت انقسم حزب الدعوة إلى جناحين جناح في طهران وكان جزءا من المجلس الأعلى أطلق عليه اسم"حزب الدعوة الإسلامي"وآخر كان أكثر استقلالا واتخذ من لندن مقرًا له.
( لاحظ تغيب السنة عن البحث وجعلهم سريين ! وليس لهم نشاط إجتماعي ... وهذا أسلوب مدروس في تجاهل السنة و كأنهم غير موجودون كأسلوب قناة المنار في تجاهل الصحابة وامهات المؤمنين . الراصد )
القيادي الشيعي الشيخ جلال الدين الصغير:
لا وصاية للسيستاني على المسلمين
د. هاشم حسن الوطن العربي ـ العدد 1475 10/6/2005
أفرز المشهد السياسي العراقي بتطوراته وأحداثه المتلاحقة العديد من الشخصيات الإسلامية والعلمانية المرشحة لأداء أدوار كبيرة في المرحلة المقبلة.. ويقف الشيخ جلال الدين الصغير، المقرب من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني وإمام وخطيب الجمعة في جامع براثا أشهر مساجد الشيعة في بغداد وعضو البرلمان ولجنة كتابة الدستور، في مقدمة الشخصيات التي تتصدر الفعاليات السياسية والدينية، ولهذا فقد نجا من العديد من محاولات الاغتيال التي حصدت نخبة من المقربين إليه، لكنه ما زال حريصًا على تضمين خطب الجمعة بالمواقف السياسية الثورية الصريحة التي تثير الكثير من الجدل لكنها تبدد المخاوف وتزرع الأمل في عراق جديد ينهض من تحت ركام الأحقاد.