إن التأكيد على التشيع المحلي والعراقي من جانب الصدر من الممكن على المدى البعيد أن يقلل من نفوذ إيران في العراق ويخلق منافسا قويا لنفوذ إيران بين الشيعة في العراق ويخلق منافسا قويا لنفوذ إيران بين الشيعة في العراق ولبنان وسوريا والخليج (الفارسي) بل وشبه القارة الهندية.
ومعظم أنصار مقتدى الصدر في الغالب أشخاص ذوو مستوى اقتصادي منخفض يعيشون على أطراف المدن ويفتقرون إلى التجربة والممارسة السياسية اللازمة، وعلى مدى العدة أشهر الأخيرة، وخاصة بعد أزمة النجف تلاشى الوجود السياسي القوي لمقتدى الصدر.
ومع هذا لا يجب التهوين من قدرة مقتدى الصدر على مواجهة الحكومة العراقية والقوات العسكرية الأمريكية.
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق:
أسس آية الله محمد باقر الحكيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في عام 1982 وكان مقره في طهران ويضم قوات فيلق بدر التي تعد الجناح العسكري للمجلس الأعلى وقوامها عشرة آلاف مقاتل وقد تم تكوينها من المليشيات المبعدة من العراق، وكان الحكيم يدعم مبدأ التعددية في الحكومة العراقية بعد الاحتلال.
وبعد اغتيال محمد باقر الحكيم في العراق خلفه أخوه عبد العزيز الحكيم الذي يبدو أنه يواصل طريق الحكيم في نهجه.
حزب الدعوة:
يعد حزب الدعوة حركة إسلامية شيعية ذات تاريخ طويل في العراق، وتعود بدايته إلى عام 1957، وقد أسس هذا الحزب محمد باقر الصدر وعدد آخر، وكانت هذه الحركة في البداية عازمة على تشكيل حكومة إسلامية، حيث عملت على كسب تعاون الإخوان المسلمين، وقد خلق التوجه الراديكالي السياسي لحزب الدعوة مناخا محافظا في النجف.