فهرس الكتاب

الصفحة 2770 من 7490

7ـ إخراج زكاة الفطر نقودًا، وإعطاؤها إلى دعاتهم، الذين يكنزونها في بيت المال.

8ـ صيام رمضان 30 يومًا دائمًا، وعدم اعتماد رؤية الهلال.

9ـ صيام اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة من كل عام، ويخصونه بشيء من العبادة، ويسمونه (عيد غدير خم) ، وهو اليوم الذي يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى فيه بالخلافة من بعده لعلي.

10ـ مخالفة عموم المسلمين في الوقوف بعرفة، بناء على اعتمادهم تقويمًا خاصًا قد يخالف رؤية الهلال.

11ـ غلوهم ومبالغتهم في عدّة المرأة المتوفى عنها زوجها، فيحجبونها، ويمنعونها عن الخروج، ولا ترى الرجال ولا الأطفال، وإذا رأت طفلًا ذكرًا غير محرم لها في آخر يوم من عدتها، فيلزمونها بالإعادة من جديد.

12ـ انتشار السحر والشعوذة بينهم، حتى أن بعض دعاتهم استخدم السحر ضد دعاة آخرين، عندما تنافسوا على شخص الداعي المطلق للسليمانية.

13ـ اتصافهم بالسرية والتقية، وتكتمهم على عقيدتهم وأصولهم وكتبهم التي لا يطلع عليها أحد إلاّ بعد أن يصل إلى مرتبة معينة، وبعد عهود موثقة وأيمان مغلظة بعدم كشف ما فيها من أسرار ( ) .

واقعها المعاصر

حتى سنة 1413هـ، كان حسين بن الحسن هو الداعية المطلق لهذه الطائفة، وترتيبه الخمسون من دعاتهم، وقد كان مصابًا بأمراض خطيرة ألزمته داره أحيانًا، والمستشفى أحيانًا أخرى، لذلك أسند أمور الدعوة إلى محسن بن علي بن الحسين الذي كانت له الصلاحيات المطلقة في جميع شئون الدعوة، وإدارة بيت المال.

وقد استغل محسن هذه الظروف، وكسب عددًا كبيرًا من الأتباع، وزعماء القبائل الذين لهم تأثير على العامة، مما جعل الجميع يجزم بأن محسنًا هذا هو الداعي المقبل، لكن المفاجأة كانت بأن حسين بن الحسن أوصى بالإمامة بعده لرجل يدعى حسين إسماعيل بن أحمد، وهو رجل مجهول عند أتباع الفرقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت