فهرس الكتاب

الصفحة 2778 من 7490

ـ باب: أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء

ـ باب: أنهم يعلمون متى يموتون وأنه لا يقع ذلك إلاّ باختيارهم

ـ باب"أنهم يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء عليهم السلام."

والأغرب من ذلك أن المجلسي جعل الأئمة كل شيء في القرآن، ففي أبواب أخرى من كتابه جعلهم:

ـ الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات، وأعداءهم الفواحش والمعاصي.

ـ السبع المثاني وكلمات الله.

ـ أهل الأعراف...

لذلك يقول الدكتور ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة"ص199:"وكتاب البحار المعتمد عند الشيعة يكاد يجعل الأئمة هم كل شيء ورد به القرآن... فيمضي في هذه الأبواب ليقرر ما شاء له هواه وتعصبه..".

4ـ علّق المجلسي في بحاره على قصة امرأة لوط وامرأة نوح المذكورة في القرآن بقوله:"لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريف بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما"! (22/33) .

5ـ وأورد المجلسي في كتابه"عن ابن عبد الحميد قال: دخلت على أبي عبد الله ـ رضي الله عنه ـ فأخرج إليّ مصحفًا، قال: فتصفحته فوقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب:"هذه جهنم التي كنتم بها تكذبان. فاصليا فيها لا تموتان فيها ولا تحييان". قال المجلسي:"يعني الأولين"أي أبو بكر وعمر. وهنا كما يتضح يورد المجلس كلامًا يزعم أنه من القرآن الذي تم إخفاؤه وحذفه كما تؤمن الشيعة، ويحكم من خلاله على أبي بكر وعمر رصي الله عنهما بالخلود في النار."

للاستزادة:

1ـ المرجعية الدينية ومراجع الإمامية ـ نور الدين الشاهرودي ص 85

2ـ التشيع العلوي والتشيع الصفوي ـ علي شريعتي ص204

3ـ التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي ـ محمد البنداري ص 63

4ـ ثقافة الوسط ـ علاء الدين المدرس ص 371

5ـ الشيعة والتشيع ـ الشيخ إحسان إلهي ظهير ص 327

6ـ الهجرة العاملية إلى إيران في العصر الصفوي ـ جعفر المهاجر ص 81

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت