فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"إن المسلمين سنيهم وشيعيهم عنوا أكمل عناية بضبط الحديث وتنويعه وبتراجم رجاله وبتعديل العدل وتوثيق الثقة وتجريح المجروح وما إلى ذلك مما يتعلق بالأحكام ولكنهم تساهلوا فيما يرجع إلى المناقب والمثالب والأخبار وكان من أثر هذا التساهل ما لم يسلم من الوضع، والوضاعون كثر سواء أكانوا من بعض فرقهم والغلاة منهم خاصة أم من الدساسين من الأعداء لإلقاء بذور الفتنة والفرقة بين صفوف المسلمين وهو ما ندعو إلى ملافاة خطره محدثي الفريقين لتمحيصه. وفي اعتقادي أن التوفر على أداء هذه المهمة هو من أوصل الطرق إلى التقارب بين أبناء المذاهب الإسلامية الذي يعمل له رهط صالح من خيار المسلمين السنة والشيعة الإمامية والزيدية في دار الإسلام (مصر العزيزة) ."
"وإني لأناشدك الله والإسلام وهو على مفترق الطرق وفي زمن أحوج فيه من كل زمان إلى الألفة والوئام أن تكون في الصف الأول ممن يدعو إليهما ويمهد السبيل لإزاحة كل ما يعترض سيرهما القويم".
هذه نبذ من كتابين للصديقين العزيزين وأنا أقول حبذا لو كان الشيعة كلهم على هذا الاعتدال.
وقال صديقنا السيد محسن الأمين من أكبر مجتهديهم في هذا العصر: وعمدة ما ينقمه غير الشيعة عليهم دعوى القدح في السلف أو أحد ممن يطلق عليه اسم الصحابي، والشيعة يقولون إن احترام أصحاب نبينا صلى الله عليه وآله وسلم من احترام نبينا فنحن نحترمهم جميعنا لاحترامه وذلك لا يمنعنا من القول بتفاوت درجاتهم وإن عليًا عليه السلام أحق بالخلافة من جميعهم.