فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 7490

وقال إن ما يخالف فيه الشيعة غيرهم هو من الأمور الاجتهادية التي يجوز فيها الخطأ وليست من ضروريات الدين ولا من أركان الإسلام مثل مسألة الإمامة ورؤية الباري تعالى يوم القيامة وأن العباد مجبورون على أفعالهم وإنكار الحسن والقبيح العقليين وخلق القرآن وأن صفات الله غير ذاته وهذه هي عمدة المسائل المختلف فيها بين الأشاعرة والشيعة والمعتزلة ويجوز أن يكون الحق فيها مع الشيعة أو المعتزلة إذ للنظر والرأي والاجتهاد فيها مجال ولا يجوز فيها التقليد.

وقال مخاطبًا الشيعة: وأنتم أيها الإخوان الشيعيون عليكم أن تعملوا بما أمركم به إمامكم إمام أهل البيت جعفر بن محمد الصادق من التحبب إلى إخوانكم أهل السنة من زيارتهم والصلاة في جماعاتهم وتشييع جنائزهم وعيادة مرضاهم وتجنب كل ما يوغر صدورهم.

يقول ابن حزم في"الاحكام"إن الروافض ضلت بتركها الظاهر والقول بالهوى بغير علم ولا هدى من الله عز وجل ولا سلطان ولا برهان فقالت:إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة إن هذا ليس على ظاهره ولم يرد الله تعالى بقرة قط إنما هي عائشة وقالوا الجبت والطاغوت ليسا على ظاهرهما إنما هما أبو بكر وعمر. قالوا وأوحى ربك إلى النحل ليس هذا على ظاهره إنما النحل بنو هاشم والذي يخرج من بطونها هو العلم.

قال العلامة موسى جار الله كبير علماء روسيا وشيخ الإسلام فيها:"وفي الكافي والتهذيب والوافي من كتب الشيعة لعنات على أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة وعلى العامة (أهل السنة والجماعة) وهم كل الأمة، وللشيعة أدعية مأثورة في لعن الصحابة. ونقل عن الوافي أن الإمام لم يدع أحدًا ممن يجب أن يلعن إلا لعنه وسماه وأول ما بدأ بأبي بكر وعمر وعثمان (؟) ثم مر على الجماعة ولعن الكل وللباقر والصادق دبر كل صلاة مكتوبة أوراد لعنات على أربعة من الرجال منهم أبو بكر وعمر وأربع نساء منهن عائشة وحفصة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت