فهرس الكتاب

الصفحة 2822 من 7490

أليست هذه مقدمة لا تبشر بالخير لا في العراق ولا في غيره لأن فيها تطاولا على أساس الدين ولأن فيها ردة ما بعدها ردة. ولأنها تأتي في وقت يطالب فيه أحد الأحزاب الطائفية في العراق بتحويل وسط وجنوب العراق إلى إقليم شيعي خاص.

لم تنشط الفتن الطائفية فقط إلا عندما غزا المغول والفرنجة المشرق العربي حيث خرج الشعوبيون والطائفيون من جحورهم وانضموا إلى الغزاة، فرفض المغول التحالف معهم إلا مؤقتا بعد أن خانوا الأمة وتحالف بعضهم مع الفرنجة ولقوا مصيرهم. ولأن التاريخ يكرر نفسه، فإن ما يحدث عمليا هو الغزو نفسه والتحالفات نفسها، والفتن تتجدد وتطل برؤوسها من جديد، فالحشاشون يعودون مجددا تحت مسميات جديدة، من عبدة الشيطان إلى عبدة النسوان ومن عبدة الدولار والنار إلى عبدة اليورو والدينار والاستعمار. أليس بعد هذا من استحمار؟

لقاء مع وزير الدفاع العراقي السابق

الشعلان: مجلس الحكم العراقي كان بداية لإطلاق شرارة الطائفية

عمان - الدستور - حمدان الحاج 1/08/2005

قال وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان انه سيعمل على تجميع قوى سياسية موجودة على الساحة العراقية يصل عددها إلى 15 حزبا متوسطا وصغيرا لتنضوي جميعها في اتحاد يمكن تسميته باتحاد القوى الديمقراطي وجميعها ليبرالية تؤمن بالمفهوم الديمقراطي والتسامح والشفافية تجمع بين السني والشيعي والمسيحي والكردي والصابئة واليزيدي والتركماني وغيرها من الطوائف.

وأضاف الشعلان في لقاء جمعه مساء أمس الأول السبت مع عدد من الصحفيين في فندق حياة عمان انه سيدخل في اتحاد مع رئيس الوزراء العراقي السابق الدكتور اياد علاوي وستكون له تفاهمات مع الأحزاب والتنظيمات الأخرى بهدف خوض الانتخابات العراقية القادمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت