فهرس الكتاب

الصفحة 2833 من 7490

وثمة توجس من إمكانية حدوث تحولات كبرى خلال فترة ولاية أحمدي نجاد، بما ينعكس على علاقات إيران مع الدول العربية، لاسيما وأن الاعتبارات الأيديولوجية مازالت تلعب دورًا في تحديد توجهات السياسة الخارجية الإيرانية بدرجة لا يمكن التقليل منها، خاصة عند التيار المحافظ المتشدد، وإن كانت تطورات الأوضاع الداخلية في إيران تتطلب الأخذ بمنهاج المصلحة الوطنية بما يشير إلى أن إيران انتقلت من منطق الثورة إلى منطق الدولة، وأصبحت طهران بمقتضاه أميل للتصرف كدولة طبيعية وليس كدولة صاحبة رسالة.

وقد أكد الرئيس الإيراني الجديد أحمدي نجاد أنه على أتم استعداد لبداية مرحلة جديدة في العلاقات مع الدول العربية. وأضاف أحمدي نجاد في رسالة"جوابية"إلى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن طهران على استعداد كامل للتعاون مع الدول العربية وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية. وقال: إن إيران تفخر بأن هناك الكثير من القواسم المشتركة التي تجمعها بالدول العربية.

انتخاب أحمدي نجاد توافق مع التحرك الإيراني لتسويق مشروع"الشرق الأوسط الإسلامي"وتتمحور أهداف إيران من طرح هذا المشروع حول بعدين أساسيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت