فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في مرحلة ما بعد 1979، طغى هدف تصدير الثورة على المفردات الخطابية للكثير من وجوه النظام الإيراني الجديد، فحاصر الآمال بتطوير العلاقات. وجاءت الحرب العراقية ـ الإيرانية في العام 1980، والتي بدأها النظام العراقي لتخفق هذه الآمال وتحولها إلى جحيم أودى بحياة مئات الألوف من العرب والإيرانيين في المعارك العسكرية التي استنفدت طاقات البلدين الجارين، بحيث يمكن القول أن عقد الثمانينيات قد ميز العلاقات العربية ـ الإيرانية باعتبارها علاقة"صراعية"، وما زالت آثاره تتطلب بعض الوقت والكثير من العمل لمعالجة ومداواة"الجروح النازفة".
وقد توجهت السياسة الخارجية الإيرانية في الثمانينيات وبسبب الحرب العراقية ـ الإيرانية إلى تمتين التحالف مع سوريا، حتى اختزلت العلاقات السورية ـ الإيرانية مجمل العلاقات العربية ـ الإيرانية. وقدم نظام صدام حسين بغزوه للكويت في 2 أغسطس 1990 فرصة جديدة للنظام الإيراني،لإعادة وصل ما انقطع في الثمانينيات مع دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وذلك بحكم الثقل السياسي والتاريخي والديني والاقتصادي الذي تمثله الدولتان. وقد توجت العلاقات بتوقيع الاتفاقية الأمنية في أبريل 2001، حيث حولت التطورات الإقليمية إيران من صيغة"العدو"الإقليمي إلى صيغة"الطرف"الإقليمي.