فهرس الكتاب

الصفحة 2861 من 7490

مصادر اللجنة الوطنية العراقية لمكافحة المخدرات أكدت أن إيران هي المصدر الرئيس لتصدير السموم البيضاء إلى العراق والأردن وسورية..

وأن أكثر مدينتين يجري ترويج المخدرات فيهما هما بغداد وكربلاء التي تستقبل أعدادا كبيرة من الزوار الأجانب خاصة الإيرانيين ...

لقد أصبحت محاولات إيران في التنصل من مسؤولياتها في هذا الصدد مكشوفة، فتصريحات ما يسمى بسكرتير لجنة مكافحة المخدرات الإيرانية علي هاشمي للصحفيين، في الرابع من يوليو"تموز"، أن إيران غير قادرة وحدها على مكافحة تهريب المخدرات عبر أراضيها هو ذر الغبار في العيون وضحك على ذقوننا نحن العرب. فإلى متى سيستغل العراق كممر لترويج آفات إيران وحزب الله السامة؟!

وأختتم بما جاء على لسان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، في افتتاح المؤتمر العربي التاسع عشر لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات المنعقد في تونس:"ما يضاعف من خطورة تجارة المخدرات... أن الأموال المتأتية من هذه التجارة تشكل أهم مصدر لتمويل مختلف التنظيمات الإجرامية وفي مقدمتها المنظمات الإرهابية في إطار التحالف الشرير بين هذه المنظمات".

والسؤال إلى متى سيغشى دخان المخدرات عيوننا ونكف عن حبس الأنفاس؟

حرروا لبنان من سموم المخدرات

جميل محمد يوسف ـ جنوب لبنان الوطن العربي ـ العدد 1483 5/8/2005

هبَّ النائبان عن"حزب الله"السيد حسين الحاج حسن والدكتور علي المقداد لمقتل مهدي علي مراد في مواجهة ببلدة حمام مع عناصر قوة من مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي أثناء إحباط عملية تسلم وتسليم المخدرات، ويذكر أن ثلاثة عناصر من قوة مكتب مكافحة المخدرات قد أصيبوا في تلك المواجهة. اللافت للنظر هو أن نوابًا عن حزب الله في البرلمان انتفضوا لمقتل أحد عناصر الحزب والمتورط بالاتجار بالمخدرات ولم يحرك هؤلاء النواب ساكنًا لمقتل العشرات من الشباب بسبب إدمانهم أنواع السموم القاتلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت