فهرس الكتاب

الصفحة 2869 من 7490

وفي السودان ظهر رجل يدعي أنه السيد المسيح (عليه السلام) بدأ بإطلاق مزاعمه وهلوساته منذ عام 1972 وبقي مستمرًا إلى ما قبل عامين حين تم نقله إلى مستشفى للأمراض العصبية وجرى احتجازه هناك.. وكان الدجال نشط في مدينة بانبوسة في ولاية الخرطوم داعيًا إلى اتباعه، وسارعت قوات شرطة المباحث في الولاية إلى حسم هذه المسألة، وعند التحقيق معه ادعى أن"الرسالة نزلت عليه"، في هذا التوقيت لحل مشكلة دارفور وسائر مشاكل العالم، وكان يقول"إن حل مشكلة السودان لن يتم إلا بتصديق دعوتي".

..وكذاب في السعودية

وفي المملكة العربية السعودية ادعى عامل من جنسية عربية النبوة، وقال إنه تلقى التكليف لإبلاغ الرسالة للخلق، وكان صاحب المزرعة التي يقيم فيها العامل فوجئ ذات يوم بادعائه النبوة وبأنه يتلقى"الوحي من السماء"وذلك حين أقدم صاحب المزرعة على اصطياد أحد الطيور"مالك الحزين"فإذا بالعامل ينتفض متهمًا إياه بأن هذا الطائر الذي قتله ليس إلا واحدًا من الملائكة، وإنه حين قتله سمح بدخول خمسة شياطين إلى المزرعة.. وجرت مع هذا العامل نقاشات طويلة لتثنيه عن هذا الهوس الذي أصابه، لكنه بقي مصرًا على مزاعمه وأكاذيبه فأدخل إلى السجن.

براءة الإسلام

هذه المزاعم والأباطيل، أصبحت مفتوحة على الساحة الإسلامية في كل مكان تقريبًا، ففي الوقت الذي تظهر فيه، في أحد مساجد الولايات المتحدة الأميركية وعلى شاشات التلفزة، مشاهد صلاة الجماعة بإمامة امرأة سافرة ونساء غير محجبات ورجال بأحذيتهم داخل المسجد.. في هذا الوقت تبرز دعوات من جهات أخرى تستخدم شعار الحرية وحقوق الإنسان لتبرر الدعوة بالسماح لمثل هذه الظواهر الخطيرة بالانتشار، التي تتخذ من حوادث التطرف والإرهاب مبررًا لتسوغ فيه حقها بالدعوة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت