فهرس الكتاب

الصفحة 2870 من 7490

وطبيعي أن الإسلام بريء من كل هذه الأراجيف والمزاعم، وفي ذلك يقول الشيخ صالح النهام:"إن بعض من يدعون النبوة يتبعون مبدأ (خالف تعرف) ويبحثون عن اهتمام الناس بهم، وذلك بادعائهم أن لديهم قدرات خارقة أو كرامات وخلافه، والبعض الآخر يكون أدعاؤهم النبوة بسبب خلل عقلي أو نفسي"، ويضيف الشيخ النهام: لقد واجهت بعض هؤلاء الذي ادعوا النبوة ومنهم شخص التقيته في مستشفى الطب النفسي وكان يدعي أنه سيخلص العالم من الشرور وأنه نبي آخر الزمان.

والبعض الآخر من مدعي النبوة يتقمص شخصية الأنبياء ليصرف أنظار الناس إليه حيث يخدع البسطاء من العامة، والبعض الآخر يدعي النبوة وأن لديه قدرات وكرامات وهدفه جمع المال أو حتى يصبح سيد قومه أو محيطه الاجتماعي، والحكم الشرعي في من يدعون النبوة أنه إذا كان مدعي النبوة يطعن في نبوة أحد الأنبياء فإنه يخرج من الملة، أما إذا كان يؤمن بالله وأنبيائه ورسله فإنه يعد في هذه الحالة كاذبًا كمسيلمة الكذاب الذي ادعى أنه أوتي النبوة مع محمد"صلى الله عليه وسلم"، وقد شهد التاريخ على امتداده حالات ادعاء نبوة ومن أشهرهم تاريخيًا، مسيلمة الكذاب وسجاح والأسود العنسي، وثوابت ديننا الإسلامي تقر أنه لا نبي بعد محمد عليه الصلاة والسلام"."

علم الاجتماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت